كشف مسؤولون في شركة "روستيخ" للأسلحة الروسية خلال مشاركتهم بمعرض "آرميا 2021" للأسلحة المقام في موسكو، عن الهياكل الخارجية التي يستخدمها الجيش الروسي في سوريا.
وقالت الشركة إن هذه "الهياكل زادت من الإمكانات القتالية للوحدات الروسية، إذ ساهمت برفع القدرات القتالية للجندي، الأمر الذي انعكس على عمل الوحدات بشكل عام، حيث تمت تجربتها خلال القتال في سوريا، كما تم تزويد وحدات المتفجرات بهذه الهياكل".
وقال المدير الصناعي لمجموعة الأسلحة والذخيرة والكيمياء الخاصة في "روستيخ" بيخان أوزدويف إن "مثل هذا الهيكل الخارجي يقلّل من الحمل على الجهاز العضلي الهيكلي بنسبة 50 في المئة، وتكاليف الطاقة عند الجري والمشي بنسبة 15 في المئة، كما وتسمح بحمل 60 كيلوغراماً من البضائع. فيما أصبحت نيران الأسلحة الآلية أكثر دقة بنسبة 20 في المئة".
وتقوم الهياكل غير المجهزة بمحركات وتعمل على أساس ميكانيكي بتقليل الأحمال على الجهاز العضلي للمقاتل وتسمح له بحمل الأوزان لمسافات بعيدة.
وتحولت الساحة السورية إلى حقل تجارب للأسلحة الروسية، إذ دأبت موسكو على تجربة أحدث أسلحتها خلال معاركها في سوريا، حيث أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أيار/مايو، أن جيش بلاده جرب أحدث الأسلحة التي يمتلكها، و"أثبت مواصفاتها الفريدة"، في سوريا.
وفي اجتماع عقده حينها مع مسؤولي تطوير الصناعات الدفاعية، وقادة بالجيش الروسي، في مدينة سوتشي، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الجيش الروسي "يمتلك أحدث الصواريخ الجوالة بعيدة المدى وراجمات الصواريخ والقنابل الموجهة، التي تمتلك مواصفات فريدة، تجعلها أفضل من نظيراتها الأجنبية". وتابع: "تم تأكيد هذه المواصفات في أعمال عسكرية حقيقية أثناء العمليات التي جرى تنفيذها ضد الإرهابيين في سوريا".
وكشفت حينها وزارة الدفاع الروسية أن ثلاث قاذفات استراتيجية من نوع " تو 22 إم 3" حطت في مطار قاعدة حميميم الروسية قرب اللاذقية، بعد أعمال التوسعة في المطار ما جعله قادراً على استقبال جميع الطائرات والقاذفات الضخمة.
وأوضح بيان الوزارة أنه "للمرة الأولى سوف يتمركز هذا النوع من القاذفات بعيدة المدى" في سوريا، مشيرا إلى أن "طواقم القاذفات الاستراتيجية سوف تكتسب خبرات عملية، وتجري مهمات تدريب في مناطق جغرافية جديدة أثناء تحليقها في المجال الجوي فوق منطقة البحر الأبيض المتوسط".
وبحسب تقرير لصحيفة "سفوبودنايا بريسا" الروسية فإن الساحة السورية تعد أكبر حقل رمي وتدريب للاختبار العملي لجميع أنواع الأسلحة الجديدة، من صواريخ "كاليبر" المجنحة، ومقاتلات الجيل الخامس "Su-57"، ودبابات "T-14"، وانتهاءً بأنواع مختلفة من الذخائر.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


