من الواضح أن الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، يتعاطى بنبرة تصاعدية مع الإعلان عن استقدام سفن النفط الإيرانية إلى لبنان.في المرة الأولى، أعلن عن إبحار أول سفينة مازوت. وفي المرة الثانية، أعلن عن استعداد سفينة ثانية للإبحار. أما في إطلالته الثالثة، في ذكرى معركة "السلسلة الشرقية"، فقد أعلن عن الاتفاق مع الإيرانيين على البدء بتحميل سفينة ثالثة. ولم يكشف المزيد من التفاصيل حولها. لكنه أكد أن الشهر المقبل سيكون فاصلاً بهذا الصدد، خصوصاً أن الوضع في لبنان بحاجة إلى المزيد من الكميات.التحقيق والحكومة والكهرباءوحكومياً، شدد نصر الله على وجوب تشكيل سريع للحكومة، لأن البلد بحاجة إليها، نافياً أن يكون ما يعيقها هو الملفات الخارجية. ومؤكداً أن الخلافات هي على الحصص والحقائب، ويجب الانتهاء من هذه السجالات. أما حول تحقيقات تفجير المرفأ، فجدد نصر الله القول إن هناك نوع من الاستنسابية في التحقيق. واعتبر أن قرار المحقق العدلي في استدعاء رئيس حكومة تصريف الأعمال هو دليل على ذلك، واستضعاف لرئيس الحكومة واستهانة به. وهذا أمر مرفوض ولا يجوز لأحد أن يقبل به. كما أنه مخالف للدستور.
ولفت نصرالله إلى أنه "خلال 3 سنوات عندما قُطع طريق تحسين وضع الكهرباء كم عانت الخزينة من الكهرباء؟ وكما عانى اللبنانيون؟ وهنا الجانب الأميركي هو من يتحمل المسؤولية". وكشف نصرالله أن "الأيام آتية وحبل الكذب قصير والحقائق ستظهر فيما يتعلق بالسفن المحملة بالمحروقات من إيران. وهنا أعلن أننا اتفقنا مع الأخوة الايرانيين على البدء بتحميل سفينة محروقات ثالثة باتجاه لبنان، والحديث سيكون واضحاً عندما تصل السفينة الأولى".الحصار وآلام الناس
تناول نصر الله السجالات السياسية في لبنان، وردّ على كلام خصومه أن لا حصار مفروض على البلد قائلاً: "هؤلاء ينكرون الحقائق التي يعيشها الناس ويتلمسونها. فهؤلاء لا يشعرون بجوع الناس وآلامهم، ولا أحد يتحدث عن حصار مطبق وكامل وأن البحر مغلق، لأن هذا يعني قمّة الحصار. ولكن من أوضح الواضحات أن لبنان في السنتين الماضيتين يتعرض لحصار كبير جداً، ومُنعت الدول من وضع ودائع في البنك المركزي، وفُرض على الدول سحب الودائع، ومنعها من تقديم المساعدات والهبات والقروض والقيام باستثمارات، والتهديد بالعقوبات، وقانون قيصر لا يستهدف سوريا (وحدها) بل يستهدف لبنان أيضاً.
وأسف نصرالله لأن لا دماء الضحايا في التليل، ولا صرخات اللبنانيين المذلولين في محطات المحروقات ولا آهات المرضى بالسرطان الذين سمعناهم بالأمس.. تمكنت من تذليل العقبات أمام تشكيل الحكومة اللبنانية. وهنا نسأل: أما أن للنقاش في الحقائب الوزارية لتشكيل الحكومة اللبنانية أن ينتهي؟ من جهة أخرى، شدد نصرالله على أن "طريقة إدارة ملف إنفجار مرفأ بيروت من قبل القاضي العدلي تؤكد أنها قائمة على الاستنسابية"، معتبرًا أن "القاضي العدلي يقوم بالتسيس واستضعاف رئيس حكومة تصريف الأعمال واتهام رئيس الحكومة. وهو أمر لا يجوز أن يقبلها أحد. وهو أمر مخالف للدستور الذي يحدد أين يحاكم الرؤساء والوزراء والنواب. ونطالب الجهات القضائية أن تقوم بما يمليه القانون والدستور، لا أن تقوم باستضعاف أي موقع لأي أسباب سياسية".الجماعات التكفيرية
وشدّد نصرالله على أن "داعش وجبهة النصرة من منشأ واحد والخلاف بينهما سياسي وليس عقائدي، وداعش حظي بدعم غربي واضح. وكان الإعلام الخليجي قد تحدث في الأيام الأولى من ظهور داعش في العراق على أنهم ثوار، وأيضا البعض من ممن يعملون مع السفارات في لبنان ذهبوا للتضامن مع الجماعات التكفيرية في الجرود". وذكّر نصرالله أن "الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب تحدث كثيراً عن إنشاء داعش واعترافات جنرالات أميركيين تؤكد دور أميركا في نشوئه، ومعركة تحرير الجرود كانت معركة سورية-لبنانية وشارك فيها من الجانب السوري الجيش السوري وقوات شعبية، ومن الجانب اللبناني شارك فيها لسنوات حزب الله والجيش اللبناني".
ولفت نصرالله إلى أنه "خلال 3 سنوات عندما قُطع طريق تحسين وضع الكهرباء كم عانت الخزينة من الكهرباء؟ وكما عانى اللبنانيون؟ وهنا الجانب الأميركي هو من يتحمل المسؤولية". وكشف نصرالله أن "الأيام آتية وحبل الكذب قصير والحقائق ستظهر فيما يتعلق بالسفن المحملة بالمحروقات من إيران. وهنا أعلن أننا اتفقنا مع الأخوة الايرانيين على البدء بتحميل سفينة محروقات ثالثة باتجاه لبنان، والحديث سيكون واضحاً عندما تصل السفينة الأولى".الحصار وآلام الناس
تناول نصر الله السجالات السياسية في لبنان، وردّ على كلام خصومه أن لا حصار مفروض على البلد قائلاً: "هؤلاء ينكرون الحقائق التي يعيشها الناس ويتلمسونها. فهؤلاء لا يشعرون بجوع الناس وآلامهم، ولا أحد يتحدث عن حصار مطبق وكامل وأن البحر مغلق، لأن هذا يعني قمّة الحصار. ولكن من أوضح الواضحات أن لبنان في السنتين الماضيتين يتعرض لحصار كبير جداً، ومُنعت الدول من وضع ودائع في البنك المركزي، وفُرض على الدول سحب الودائع، ومنعها من تقديم المساعدات والهبات والقروض والقيام باستثمارات، والتهديد بالعقوبات، وقانون قيصر لا يستهدف سوريا (وحدها) بل يستهدف لبنان أيضاً.
وأسف نصرالله لأن لا دماء الضحايا في التليل، ولا صرخات اللبنانيين المذلولين في محطات المحروقات ولا آهات المرضى بالسرطان الذين سمعناهم بالأمس.. تمكنت من تذليل العقبات أمام تشكيل الحكومة اللبنانية. وهنا نسأل: أما أن للنقاش في الحقائب الوزارية لتشكيل الحكومة اللبنانية أن ينتهي؟ من جهة أخرى، شدد نصرالله على أن "طريقة إدارة ملف إنفجار مرفأ بيروت من قبل القاضي العدلي تؤكد أنها قائمة على الاستنسابية"، معتبرًا أن "القاضي العدلي يقوم بالتسيس واستضعاف رئيس حكومة تصريف الأعمال واتهام رئيس الحكومة. وهو أمر لا يجوز أن يقبلها أحد. وهو أمر مخالف للدستور الذي يحدد أين يحاكم الرؤساء والوزراء والنواب. ونطالب الجهات القضائية أن تقوم بما يمليه القانون والدستور، لا أن تقوم باستضعاف أي موقع لأي أسباب سياسية".الجماعات التكفيرية
وشدّد نصرالله على أن "داعش وجبهة النصرة من منشأ واحد والخلاف بينهما سياسي وليس عقائدي، وداعش حظي بدعم غربي واضح. وكان الإعلام الخليجي قد تحدث في الأيام الأولى من ظهور داعش في العراق على أنهم ثوار، وأيضا البعض من ممن يعملون مع السفارات في لبنان ذهبوا للتضامن مع الجماعات التكفيرية في الجرود". وذكّر نصرالله أن "الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب تحدث كثيراً عن إنشاء داعش واعترافات جنرالات أميركيين تؤكد دور أميركا في نشوئه، ومعركة تحرير الجرود كانت معركة سورية-لبنانية وشارك فيها من الجانب السوري الجيش السوري وقوات شعبية، ومن الجانب اللبناني شارك فيها لسنوات حزب الله والجيش اللبناني".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


