قُتل أربعة مسلحين بينهم قيادي في الفيلق الخامس التابع لروسيا في كمين لقوات النظام السوري بريف درعا الشرقي، فيما قتل مدنيان وجرح 6 آخرون في قصف نفذته قوات النظام على بلدة طفس بريف المحافظة.
وقال تجمع أحرار حوران إن القتلى قضوا بكمين نفّذته قوات النظام المتمركزة في الحاجز الرباعي بين بلدتي المسيفرة والجيزة شرقي درعا، بعد منتصف ليل الخميس/الجمعة. وعرف من الأسماء كلاً من "طارق زياد الجوفي" (الكرك الشرقي) وهو منشق سابق عن قوات النظام، ومالك كمال خليفة (الكرك الشرقي)، ورامي رشاد الحريري (الجيزة) وهو قيادي حالي في اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس، وميسر قطف (علما) منشق سابق عن قوات النظام، فيما لايزال مصير شخصين مجهولاً بعد احتجازهما من قبل عناصر الحاجز.
وأشار مصدر للتجمع إلى أن قوات النظام أطلقت النار على الشبان أثناء مرورهم من الحاجز، مشيراً إلى أنّ رتلاً للمخابرات الجوية نقل الجثث من الحاجز الرباعي ليلاً إلى مقر المقدم علاء في الغارية الشرقية.
ويعتبر الحاجز الرباعي بين المسيفرة والجيزة التابع للمخابرات الجوية أقرب إلى ثكنة عسكرية بعد تجميعه عدداً من الحواجز العسكرية المنتشرة في الريف الشرقي من درعا، معززاً بدبابة وعربة شيلكا وسواتر ترابية.
من جهة ثانية، وصلت الحافلات التي تقل المهجرين من مدينة درعا إلى معبر ابو الزندين قرب مدينة الباب شرق حلب، وتضم 79 شخص بينهم نساء وأطفال.
وتأتي عملية التهجير بعد عدم التوصل إلى اتفاق بين اللجنة المكلفة من أهالي درعا البلد والنظام السوري، وذلك في ظل إصرار قوات النظام والقوات المدعومة من إيران على الدخول إلى أحياء المدينة والمخيمات التي تحاصرها منذ أكثر من شهرين، وهو الأمر الذي يرفضه الأهالي.
وقالت وكالة "سانا" التابعة للنظام إن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لاتفاق يقضي بإخراج الرافضين للتسوية، وتسوية أوضاع المطلوبين ونشر نقاط عسكرية في المنطقة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


