2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
الديمقراطية هزمت جنون العظمة وأنهت منطق الحرب..(د. محمد هزيمة)• لقاء في معراب بين جعجع والسفير السويدي• مونفيس يودّع ملاعب التنس برسالة مؤثرة لابنته: أتمنى أن أراك يوماً بطلة في باريس• الصين : مستعدون لمواصلة العمل مع الولايات المتحدة بعد انتخابات منتصف الولاية• بالصورة: عشر سرقات دراجات في وسط بيروت.. والمشتبه به في قبضة الأمن• بالصور: توقيف مطلوب في عكار بتهمة الخطف.. ومروّج مخدرات في طرابلس• عبدالله يتابع أزمة الآبار.. و"مياه بيروت" تطمئن الأهالي• تحذير حكومي من حرب جديدة.. سلام يتمسك بحصرية قرار الحرب والسلم•
المتفرقات

لبنان قد يشهد ″زلزالاً علمياً″ بسبب أزمة الكهرباء.. تحذير من سيناريو خطير

وك

وكالات

26 آب 2021

لبنان قد يشهد ″زلزالاً علمياً″ بسبب أزمة الكهرباء.. تحذير من سيناريو خطير
إعلان

هي ساعات قليلة تفصل المختبرات الـ “مايكرو-بيولوجية” للصحة والبيئة التابعة للمعهد العالي للدكتوراه في كلية الصحة العامة في الجامعة اللبنانية، عن انقطاع الكهرباء التام نتيجة أزمة انقطاع الكهرباء في البلاد، ونفاذ مخزون المازوت في مولداتها الخاصة، مع ما يعنيه ذلك من انقطاع للطاقة عن الثلاجات التابعة للمختبر والتي تضم أهم ثروة علمية وطنية تملكها الجامعة اللبنانية، وهي بنك السلالات الميكروبية.  


هذا التحذير أطلقه رئيس المختبر، البروفيسور منذر حمزة، لتدارك ما وصفه بالكارثة العلمية التي قد تحل بلبنان في حال خسر هذه الثروة، مشيراً إلى أن “حوالى 10 آلاف سلالة ميكروبية، جمعت بجهد امتد على أكثر من 12 عاماً، ستكون مهددة بالتلف نتيجة هذه الأزمة، ما يعني خسارة علمية لا تقدر بكل ما للكلمة من معنى”. 


ويعيش اللبنانيون أزمة محروقات حادة ناتجة عن انقطاع المواد من الأسواق وصعوبة استيرادها بعد رفع مصرف لبنان للدعم الرسمي عنها، وعدم فتح اعتمادات كافية لتغذية حاجة السوق. وزاد من حدة الأزمة عجز كهرباء لبنان عن تأمين التغذية اللازمة للمناطق اللبنانية، وفرضها تقنيناً قاسياً أدى إلى اعتماد أكبر على المولدات الكهربائية الخاصة التي تعمل على مادة المازوت.  


وتمثل هذه المختبرات نموذجاً عن مرافق حيوية عدة في البلاد توقفت عن العمل بسبب هذه الأزمة من بينها مستشفيات ومراكز صحية، ومؤسسات رسمية وخاصة، بالإضافة إلى مئات المصالح والمحال التجارية والمطاعم والفنادق التي ما عادت قادرة على الاستمرار في ظل غياب التيار الكهربائي والمحروقات.  


وحول أهمية هذه المختبرات وثروتها البحثية والعلمية، يشير البروفيسور حمزة في حديثه لموقع “الحرة” إلى تمتع هذه المختبرات، بسبب ما تضمه من سلالات، بعلاقات بحثية عالية المستوى مع الكثير من الجامعات حول العالم من أوروبا إلى أميركا وكندا، وخصوصاً فرنسا، “حيث خرجت هذه المختبرات بالتعاون مع مختبرات بحثية في فرنسا، عدداً كبيرا من الباحثين في مرحلة الدكتوراه في مجال المايكرو-بيولوجيا الطبية”. 


ويضيف: “أي مختبر بحثي في العالم لا يستطيع الادعاء انه مختبر بحثي إن لم يكن يملك بنكا للسلالات يعمل عليها ويجري أبحاثه، مثلا نحن حاليا نجري تحاليل وزارة الصحة المتعلقة بحالات الإصابة بكوفيد 19، وكل العينات التي سجلت إيجابية نحن نحفظ منها في بنك السلالات، منذ آب 2020 ، ومعتمدين من وزارة الصحة في تشخيص حالات كورونا شمال لبنان وعند حدوده البرية والبحرية بين لبنان وسوريا، والباحثون يجرون اليوم الأبحاث على السلالات التي تم عزلها بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ومركز الفايروسات التنفسية في ليون الفرنسية، وهناك تلامذة دكتورها يعملون على أبحاثهم، وبالتالي كيف سنتابع أبحاثنا على السلالات إن لم نعد نحفظها؟” 


وتساوي خسارة هذه السلالات في مجال البحث العلمي، زلزالاً يؤدي لدمار شامل في قلعة تاريخية عمرها آلاف السنين، لا يمكن ترميمه او تعويضه” وفق تشبيه حمزة الذي يلفت إلى أن “هذا جهد بذل على مدى 12 عاماً يضم مادة بحثية لا تعوض في حال خسارتها، فهذه السلالات هي موضع بحث مستمر ومادة جديدة دائمة للبحث عن علاجات جديدة ومضادات حيوية جديدة ودراسة تطور السلالات ومقاومتها للأدوية والمضادات لا يمكننا في هذا الوقت تحديداً خسارتها”.


 


وتابع: “هذا هو البحث العلمي وهذا ما يطلبه ولا يمكننا التطور في هذا المجال إن لم نوليه الأهمية الكافية للمحافظة على هذه السلالات”.


وأكد حمزة أن المعنيين في المختبر يسعون بشتى الوسائل والطرق لتأمين مادة المازوت، ولكن حتى الآن كل الجهود لم تصل إلى مبتغاها، ويناشد جميع المعنيين للتدخل قبل حلول الكارثة، معتبراً انه “لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون المراكز البحثية بهذا المستوى، أن نمضي كل وقتنا ركضاً ليلا ونهاراً لتأمين مازوت لتفادي الكارثة”.  


ويختم حمزة مطالباً بتأمين حل مستدام لهذه المشكلة يرقى إلى حجم الكارثة العلمية التي يمكن أن تحل في حال خسارتها، متمنياً أن لا تأتي الحلول بالشكل المؤقت الذي تتم فيه في معظم القطاعات الأخرى التي تعاني مع انقطاع المحروقات في البلاد.  



مواضيع ذات صلة:

  1. باخرة إيرانية اخرى محملة بالبنزين ستنطلق إلى لبنان في هذا الموعد
  2. جديد ملف الفيول العراقي الخاص بلبنان.. هذا ما أعلنته وزارة الطّاقة
  3. طوني فرنجية: سنتقدم بقانون لحل أزمة الكهرباء
  4. قرطاسية ومحروقات وكهرباء وانترنت.. ما جديد العودة الى الدراسة؟




ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة