تقصّت المراجع السياسية والأمنية والقضائية أمس خلفية التهديدات التي تلقاها رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، والتي دفعته إلى نشر تغريدة بالفرنسية قال فيها:
“يبدو أنه لم يعد هناك أي حدود لدعوات الكراهية لدى بعض وسائل الإعلام، ولدعوات بالقتل ضد مجموعات معينة. بناء عليه، فإن حدث أي اعتداء عليّ أو على أحد من أفراد عائلتي، فأنا أعرف مسبقًا مع من التعامل ومن أتهم. رسالة مفتوحة.”
مصدر مطلع اشار الى ان تغريدة جنبلاط جاءت ردا على مقال في جريدة “لوريون لو جور” يحرّض على قتل السياسيين، مرفقا بصورة تحريضية تشير الى أن “قتل السياسيين ليس بجريمة”.
وقد قامت الجريدة بعد تغريدة جنبلاط بحذف الصورة من المقال المذكور على موقعها الإلكتروني.

المصدر: لبنان 24
مواضيع ذات صلة:
بري استقبل السفير البريطاني في زيارة بروتوكولية
تيمور جنبلاط: لم نطلب شيئا من ميقاتي ونتمنى له التوفيق
جنبلاط: إن حدث أي اعتداء عليّ أو على أحد من أفراد عائلتي أعرف من أتهم
جنبلاط: المرحلة دقيقة وستكون أصعب
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


