2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل لاتسيو يوسع الفارق في الصدارة ويوفنتوس ينعش آماله على حساب نابولي   •   النفط يهبط بأكثر من 1% مع استمرار المحادثات لإنهاء الحرب على إيران   •   ترامب يرفع سقف التهديدات: هزمنا إيران عسكرياً ومالياً.. والضربة الأقوى قد تأتي!   •   مأساة جوية تهزّ فلوريدا.. تحطّم طائرة تقلّ 9 أشخاص وسقوطها وسط منطقة سكنية!   •   ليون وباريس يفوزان ومرسيليا يواصل تحسن مستواه   •   غوتيريش يعلن انتهاء ولاية بعثة الصحراء الغربية بعد 35 عاماً   •   سلاح الجو الأوكراني يعلن اختراق تطبيق مخصص للتحذير من غارات جوية   •   الوزير السابق مصطفى بيرم من المطرية: المشروع الأميركي الإسرائيلي يواجه مأزقاً استراتيجياً والمقاومة تواصل تراكم نقاط القوة   •  
المحلية

بالنسبة للبنانيين: الطرق واضحة والهدف مشتّت!… مرسال الترس

sa

safir shamal

17 تموز 2021

بالنسبة للبنانيين: الطرق واضحة والهدف مشتّت!… مرسال الترس
إعلان

برغم تناقضاتهم وتصارع افكارهم، يبدو واضحاً لدى جميع المراقبين والمتابعين أن اللبنانيين يحفظون الطرق السياسية بمسالكها الوعرة ومنعطفاتها الحادة، نظرا لما عانوه خلال العقود الخمسة الماضية، من أحداث وتبدلات، ولكنهم مختلفون بشدة على الأهداف ونواصيها، باعتبار أن كل مجموعة منهم لها نظرتها ورؤيتها للحل المنبثقة من نظرة معينة.


فعلى هامش الأزمات الخانقة والمتعددة الأوجه التي يعيشها اللبنانيون، برع المتعاطون بالشأن العام في إبتداع الانتقادات (ومعظمها على خلفية تهكمية)، على قاعدة: “شرّ البلية ما يُضحك”، وإحداها جرى تداولها مؤخراً عبر وسائل التواصل الإجتماعي – الناشطة بسلبية مطلقة في معظم الأحيان – وتضمنت التالي: “رئيس الجمهورية ميشال عون: ذاهبون إلى جهنم /رئيس مجلس النواب نبيه بري: ذاهبون إلى طريق مسدود/ رئيس الوزراء المستقيل حسان دياب: ذاهبون الى الهاوية/ رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري:الله يعين البلد /وزير الطاقة ريمون غجر: ذاهبون إلى العتمة /وزير الداخلية محمد فهمي: ذاهبون إلى الفوضى /وزير الصحة حمد حسن: ذاهبون إلى كارثة صحية… وجواب المواطنين على ذلك كان: “أيها المسؤولون اتفقوا لوين رايحين تانعرف شو بدنا نلبس”!


عبارات قد تكون مسلية في نظر البعض، ومضحكة جداً من وجهة نظر البعض الآخر، ولكنها في نظر المؤمنين بهذا الوطن )وباتوا قلّة نادرة( فإنها مؤلمة جداً. لأنها تعكس حالة من اليأس وفقدان الأمل من منظومة سياسية أمعنت في تهشيم صورة بلدٍ بدت مشرقة في بعض الأحيان، وواعدة في ظروف أخرى، ولكن لم يكن أحد يعتقد أن مجموعة سياسية فاسدة تستطيع التدمير بهذا الحجم واللامبالاة. فالناس تختنق وتجوع وتُذّل على أبواب المستشفيات والصيدليات وهم يتناحرون على بديهيات يمكن إبتداع حلول لها إذا ما توافرت الثقة بين أصحاب الشأن.


ففيما العديد من دول العالم تسجّل قفزات نوعية بالتطور والتقدم بالرغم من أن أنظمتها متهمة بالديكتاتورية والتسلط، فإن الديمقراطية اللبنانية (ولاسيما التوافقية منها) وسوء تطبيقها قد أعادت البلاد قروناً إلى الوراء. لأن من يتبجحون الامساك بزمامها، لم يستطيعوا الاتفاق على بناء وطن يجمعهم ويصونهم من الأهواء الإقليمية والدولية التي تُعتبر منطقة الشرق الأوسط أسواء مثال لها نظراً لما يعصف بها من تناقضات وصراعات طائفية ومذهبية!.



مواضيع ذات صلة:

  1. الصورة واضحة... الشعب يختنق والمسؤولون يبتسمون! ... مرسال الترس
  2. لماذا يتجه الراعي لخسارة السنّة بعد إدارة الظهر للشيعة؟... مرسال الترس
  3. متى تصل دبابات الفاتيكان الى لبنان؟... مرسال الترس


 


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة