2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل مقدمات نشرات الاخبار   •   سلام يعقد اجتماعاً طارئاً غداً للبحث في حالات التسمّم الغذائي   •   ريال مدريد يواصل سلسلة انتصاراته بفوزه 3-صفر على راسينج سانتاندير   •   ترامب يتوجه إلى أيوا وكانساس وسط تنافس على أغلبية مجلس الشيوخ   •   في هذه المناطق… الجيش نفّذ تدابير لحفظ الأمن   •   الحريري في ذكرى ميلاد والده: كان صاحب رؤية للبنان   •   رجي من البحرين: لبنان ماضٍ في حصر السلاح بيد الدولة   •   مطر في ذكرى ميلاد رفيق الحريري: رمز الحرية والسيادة في لبنان   •  
الأمنية

يهرّبون البنزين من محطة لبيعه بالسوق السوداء.. وشعبة المعلومات تتدخل

Sa

Safir El shamal

14 تموز 2021

يهرّبون البنزين من محطة لبيعه بالسوق السوداء.. وشعبة المعلومات تتدخل
إعلان

أصدرت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة بلاغاً جاء فيه:


بتاريخ 9-7-2021 وفي محلة الرميلة، ونتيجة عمليات المراقبة، اشتبهت إحدى دوريات شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي بصهريج متوقف ليلا داخل محطة محروقات وهي مطفأة الأنوار، ويتم تعبئته بمادة البنزين بواسطة خراطيم الماكينات التي يتم من خلالها بيع المواطنين.


بناء عليه، جرى توقيف سائق الصهريج وعامل المحطة، وهما:


– ع. م. (مواليد عام 1982، لبناني).


– ب. ع. (مواليد عام 1996، سوري).


بالتحقيق معهما، اعترفا بقيامهما بتعبئة الصهريج بمادة البنزين بغية بيعها في السوق السوداء، وذلك بناء على اتفاق بين صاحب الصهريج وصاحب المحطة.


بتاريخ 10-7-2021، وباستماع صاحب الصهريج المدعو:(ب. ب.، مواليد عام 1984، لبناني)، اعترف بقيامه ببيع البنزين بالسوق السوداء بسعر أغلى من السعر الرسمي بالاتفاق مع صاحب المحطة المدعو: (ع. ز.، مواليد عام 1981، لبناني).


تم ضبط الصهريج وكمية البنزين المعبأة داخله والمقدرة بحوالي /9/ آلاف ليتر، كما ختمت محطة المحروقات بالشمع الأحمر، وضبطت كمية البنزين المخزنة داخلها التي تقدر بحوالى /15/ ألف ليتر اضافة الى كمية من مادة المازوت.


أجري المقتضى القانوني بحق المذكورَين وأوقف صاحب الصهريج، وتم تعميم بلاغات بحث وتحر بحق باقي المتورطين، والعمل جار لتوقيفهم بناء على إشارة القضاء المختص”.




مواضيع ذات صلة:

  1. إبن 84 عاما قتل صدما في البترون
  2. بالصور: اعتداء مفرط على العناصر.. هذا ما كشفته قوى الامن
  3. قتيل باطلاق نار في طرابلس
  4. ما حقيقة دخول ملثمين إلى صالون حلاقة في طرابلس وإطلاقهما النار على أحد الاشخاص؟





ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة