2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •   نقابة الأطباء البيطريين تحذّر من انتحال الصفة وسوء استخدام الأدوية   •   السعودية تتصدى لهجمات "حوثية".. اعتراض مسيّرات وصاروخ باليستي   •   الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •  
المحلية

علي درويش: اضمحلال الدولة ليس من مصلحة أحد، ووحدة لبنان حاجة اقليمية ودولية‎

sa

safir el shamal

03 تموز 2021

علي درويش: اضمحلال الدولة ليس من مصلحة أحد، ووحدة لبنان حاجة اقليمية ودولية‎
إعلان

أشار النائب الدكتور علي درويش خلال مداخلة على “قناة الشرق” الى أن “ما نشهده في لبنان حالياً هو خارج السياق من خلال ادارة البلد وذلك نتيجة تراكمات سوء الإدارة بالاضافة الى التركيبة السياسية التي لها خصوصية لدرجة أن كل المعايير الديمقراطية لها ارتباك وعدم انتظام، ويبدو بأن حلقة الصراع التي نشهدها أيضاً على مستوى الشرق الاوسط لها تداعيات على الواقع اللبناني، بانتظار انطلاق مرحلة قادمة توضح خريطة المنطقة وتوازنات القوة ويخضع لبنان تلقائياً لهذه التوازنات، وأعتقد أن لبنان هو حاجة عربية في منطقة الشرق الأوسط، وهناك حاجة للاستمرار في الحفاظ على الاستقرار فيه، طالما المنطقة تسير باتجاه التسويات فإن لبنان سيكون من ضمنها وسيكون هناك حاجة للاستقرار فيه وبالتالي بداية جديدة ستكون أفضل مما نحن عليه اليوم.”


قال درويش: “هناك عدّة أسباب لعدم قدرتنا على الخروج من الواقع اللبناني، أولاً هناك حكومة مستقيلة ليس لها كامل الصلاحيات للتفاوض مع صندوق النقد الدولي واجتراح حلول جدية، ثانياً على المستوى الداخلي اللبناني هناك تموضع للكثير من الأفرقاء السياسيين ما يمنع عملية سلاسة إنشاء حكومة بسبب المصالح الضيقة لكل فريق سياسي.”


وأضاف: “في هذه المرحلة هناك علاج بالصدمات، هذا لا يكون إلا في المفاصل عبر انتخابات نيابية، فنحن نعيش مراوحة قاتلة ان كان على المستوى السياسي والاقتصادي، ولا أعتقد إلا بوجود شيئَين الاول هو القرار وهو غير متوفر لعدم وجود حكومة، والثاني استعادة الثقة وأعتقد أن لبنان لديه مقدرات ومقومات للنهوض أقله بموضوع النفط والمؤسسات الرسمية والقطاعات، يبقى الانتظار اختراق الجدار الحديدي بما يخص المراوحة السياسية الداخلية.”


عن طرابلس والأحداث الأخيرة التي شهدتها، أكد درويش: “إن طرابلس لا تريد أن تكون الشرارة فهي لها وجع مرتفع الوتيرة، وهناك ألم على مستوى الواقع الاقتصادي والمعيشي، إنما طرابلس ليست مدينة متفلتة وأهلها محبين يعتبرون الدولة اللبنانية مرجعهم، فمهما قست الدولة على أهلها تبقى لجميع اللبنانيين وعندما تُسترد المؤسسات وتنتظم تكون لخيرهم.”


كما اعتقد درويش أنه إذا “عبرنا الى مرحلة المواطنة هذا يُفسح مجال اعطاء المناطق اللامركزية هامشا اكبر وصولاً للحفاظ على الكيان والوطن”،


وأضاف: “انا مع أن ينتخب اللبناني من يراه مناسبا لخدمته، وهذا يحتاج لتغيير القانون الانتخابي الامر الذي يدخل ضمن البازار السياسي القائم وبالتالي هناك معوّق بعملية اجتراح قانون انتخابي يفسح المجال للمواطن اللبناني التعبير عن رأيه صادقا بما يراه مناسبا، هذا يحتاج الى معبر الزامي دستوري من خلال مجلس النواب.”


وعن مبادرة البابا فرنسيس اتجاه لبنان علّق درويش: “المبادرة تجاه لبنان تدل على حاجة المجتمع الدولي الى تعددية لبنان والحفاظ عليه كرسالة تعايش رغم المشاكل في التركيبة اللبنانية، اُطلقت من خلالها رسالة دعوة للمجتمع المدني بالحفاظ على لبنان فاضمحلال الدولة ليس من مصلحة أحد، ووحدة لبنان تبقى حاجة اقليمية ودولية.”


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة