أفاد أوساط واسعة الاطلاع لصحيفة الراي الكويتية، بأن لقاء الفاتيكان يأتي وسط إحاطة دولية مستعادة حيال الوضع اللبناني ارتسمتْ من خلال دبلوماسية العمل معاً الفرنسية - الأميركية بهدف الدفْع نحو تشكيل حكومةٍ ذات صدقية وإنهاء الفساد مع قيادةٍ حقيقيةٍ وتنسيقِ الضغط العِقابي، قبل أن يتوسّع هذا المسار نحو السعودية التي شارك وزير خارجيتها الأمير فيصل بن فرحان في اجتماع مع نظيريه الأميركي انتوني بلينكن والفرنسي جان - ايف لودريان تناول شؤوناً عدة في المنطقة والواقع في لبنان. وإذ لاحظت الأوساط أن بلينكن كان التقى البابا فرنسيس وكبار المسؤولين في الفاتيكان حيث حضر الملف اللبناني في المباحثات، فإنها توقفت عند اللقاء الذي عُقد اليوم واعتُبر في إطار استكمال اللقاء الثلاثي في ايطاليا بين السفير السعودي في بيروت وليد يخاري والسفيرة الأميركية دوروثي شيا.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية