2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •   طيران الشرق الأوسط تعلن استئناف رحلات الشركة إلى الرياض   •   بيان توضيحي لوزارة التربية بشأن القرار المتعلق بتنظيم العمل داخل المدارس والثانويات الرسمية   •   الفاتيكان: البابا لاوون الرابع عشر أدلى بصوته في انتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة   •   بالصور: إنقاذ ضبع بري في عكار   •   سفير الإمارات في بعبدا   •   إليكم تسعيرة المولدات الخاصة لهذا الشهر   •  
المحلية

السيد فضل الله للبنانيين: لا تلدغوا من الجحر مرتين وابقوا موحدين

sa

safir el shamal

30 حزيران 2021

السيد فضل الله للبنانيين: لا تلدغوا من الجحر مرتين وابقوا موحدين
إعلان

أكد العلامة السيد علي فضل الله “ان المهدئات والمسكنات التي يعقبها نتائج تدميرية لم تعد تنفع”، داعيا المسؤولين الى “تخفيف وطأة الأزمة بدلا من السجالات غير المجدية، وقال في درس التفسير القرآني الأسبوعي:” لقد كنا نخشى، كما يخشى الجميع أن تتطورالأمور في لبنان وأن يدخل هذا البلد في النفق المظلم، ليس على المستوى المعيشي فقط، بل على المستوى الأمني أيضا، بسبب أداء من تولوا أمور المسؤولية فيه ولكن الخشية الأكبر تتمثل في إغفال المسؤولين لوضع الناس وانشغالهم في الذيول الأمنية، ليصبح الهم الأساسي هو ضبط الشارع وعدم السماح للكثير من المصطادين في الماء العكر بالدخول على الخط الأمني”.

أضاف :”أعتقد أن جميع اللبنانيين يتخوفون من أن تفلت الأمور على المستويات الأمنية ونتحول نحو الفوضى التي قد تنجم من الانفجار الاجتماعي الذي بات على الأبواب، ما يدفع العديد من الأفرقاء للتحضير لإقامة نوع من الأمن الذاتي لمناطقهم ما يهيئ الظروف لمشاريع طائفية خاصة تحت عنوان الفيدرالية وغيرها متذرعة بعجز الدولة عن معالجة الأزمات المستفحلة التي لم يعد يتحملها المواطنون”.

لكننا نبقى نرى الحل هو بمعالجة جوهر الأزمة، وعدم الاكتفاء بنتائجها، ما يترك البلد مشرعا على المصير المجهول. وقال:” لقد أفصحت الأيام الفائتة بكل تداعياتها، سواء على صعيد صعود الدولار وانهيار العملة الوطنية وتفاقم أزمة المحروقات، إلى توقف تسيير معاملات الناس في الإدارات العامة، مرورا بالوضع المأسوي على الصعيد الصحي والطبي وغير ذلك، ما يعني بأن الانهيار الكبير قد بدأ، وأن المهدئات والمسكنات لم تعد تنفع وأن نزول الناس إلى الشارع هو البداية التي سيعقبها نتائج تدميرية على مختلف المستويات”.

وأردف:” إننا نرى أن على المسؤولين إذا بقي لديهم شيء من الحرص الذي يحفظ ماء وجههم أن يتحركوا سريعا على خطين: العمل للتخفيف عن الناس عبر خطوات سريعة تشعر الناس بأن الدولة لا تزال موجودة، فلا يمكن للدولة أن تكون مجرد أجهزة أمنية أو شاهد زور على المأساة، أو توزع الاتهامات على المحتكرين أو المتلاعبين بالدولار، وأن تغيب عن كل ما يتصل بالخدمات وعن التواصل مع كل من هو قادر على المساعدة من الدول والجمعيات والهيئات العربية والدولية بعدما أصبحنا دولة مفلسة على مختلف المستويات، ولا يكفي انعقاد المجلس الأعلى على أهمية ذلك كله، وعلى الخط الثاني أن تتجاوز القيادات السياسية كل ما حدث في الأشهر الماضية وترك كل السجالات والمناورات، والعودة إلى ما تبقى من ضمير لدى المسؤولين، للعمل على تشكيل حكومة طوارئ حقيقية فلم يعد الوضع يحتمل أي تأجيل، بعد كل هذا التقطيع للوقت الذي ترك البلد رهن الجوع والبطالة والعتمة والذل والقهر والفراغ”.

وختم فضل الله:” سيبقى رهاننا على وعي اللبنانيين بأنهم لا يلدغوا مجددا من جحور الذين يمتهنون التلاعب بغرائزهم الطائفية والمذهبية وبتخويفهم من بعضهم البعض كلما شعروا بأن وقت الحساب والعقاب قد حان وأن يبقوا موحدين في مواجهة كل من يريد أن يعبث بوحدتهم ووطنهم”.



مواضيع ذات صلة:

  1. السيد فضل الله: رفع الدعم من دون بدائل بمثابة إعلان حرب على الناس
  2. هل فهم باسيل رسائل السيد نصرالله؟!... غسان ريفي
  3. هل يسعى باسيل الى الايقاع بين نصرالله وبري؟!.. غسان ريفي

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة