2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
مقدمات نشرات الأخبار المسائية• حرب الظل قبل حرب العلن: اختبار إيران وأمريكا وإسرائيل في هرمز..(نداء حرب)• الجيش ينفّذ تدابير أمنية في عدد من المناطق في البقاع والشمال وجبل لبنان• ترامب: نتائج الانتخابات أعادت الولايات المتحدة خطوة عملاقة إلى الوراء• تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار•
المحلية

الكتلة الوطنية أطلقت برنامجها السياسي التنموي الاجتماعي

وك

وكالات

24 حزيران 2021

الكتلة الوطنية أطلقت برنامجها السياسي التنموي الاجتماعي
إعلان
أطلق حزب الكتلة الوطنية اللبنانية برنامجه السياسي التنموي الاجتماعي خلال احتفال في مقره في الجميزة، تخلله عرض لبرنامج الكتلة القائم على 9 مسائل والحلول المطروحة لها، الذي خصص له موقع إلكتروني تفاعلي. وخلال الحفل، أكد الأمين العام بيار عيسى، أن الحلول عند المواطنين وذلك اعتمادا على خيارنا بين دولة الدويلات أو دولة حقيقية من جديد. الواضح أن في دولة الدويلات يعلمون كيفية أخذ السلطة ولكن من الواضح أنهم لا يعرفون كيف يحكمون. هم يرتكزون على الطائفية لا المواطنة، على الزبائنية وليس على دولة القانون، على الفساد بدل النزاهة، على التبعية والارتهان للخارج بدل السيادة بمفهومها الصحيح، وأخيرا على منطق الزعيم بالقيادة بدل الديموقراطية. ولفت إلى أن مشروعنا برنامج اقتصادي مبني على اقتصاد منتج يخلق ثروات وفرص عمل بعكس مشروع أحزاب السلطة، وهو مشروع اقتصاد ريعي لا يخلق فرص عمل ولا ثروات إنما أثرياء. وتابع، لم يفشلوا فقط بل أفلسوا أيضا، ويحملون مسؤولية فشلهم وإفلاسهم للقطاع الخاص. يتحدثون عن الاحتكار وهم من يشحنون أنفس المواطنين ضد التجار. واعتبر أنه غير صحيح أن كل التجار هم المحتكرين وغير صحيح أن المستشفيات والصيدليات هي سبب هذه الأزمات. يُظهرون الوضع وكأن القطاعات هي سبب المشكلة، وهذا الكلام غير صحيح، أهل الحكم سبب المشكلة لأن تنظيم كل قطاع وتأمين الرقابة والمحاسبة هي من مسؤوليتهم. كفى شحنا لنفوس الناس ضد القطاعات لأنه لولا الصناعيين ولولا المستشفيات ولولا الصيدليات لما كان من بلد قائم اليوم.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة