2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
مقدمات نشرات الأخبار المسائية• حرب الظل قبل حرب العلن: اختبار إيران وأمريكا وإسرائيل في هرمز..(نداء حرب)• الجيش ينفّذ تدابير أمنية في عدد من المناطق في البقاع والشمال وجبل لبنان• ترامب: نتائج الانتخابات أعادت الولايات المتحدة خطوة عملاقة إلى الوراء• تبادل إطلاق نار والعثور على نفق… بيانٌ لقوى الأمن عن “مُداهمة صبرا”• فياض: الانتخابات الإسرائيلية والأميركية لن تغيّر بمواقف المقاومة وحساباتها• في برج البراجنة… “الباز” سقط في قبضة قوى الأمن• قبلان لرئيس الجمهورية: اللحظة للتصويب الرمزي على فشل السياسات المعتمدة ومنها اتفاق الاطار•
المحلية

كنعان: أفتخر بانجازات لجنة المال والموازنة وكل الأخبار التي تطالنا كاذبة

وك

وكالات

24 حزيران 2021

كنعان: أفتخر بانجازات لجنة المال والموازنة وكل الأخبار التي تطالنا كاذبة
إعلان
أشار المكتب الاعلامي لرئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان، رداً على إحدى المقالات، إلى أن قول الصحافي بأن النائب كنعان يصر على أن الانهيار التام بدأ بعد توقف الحكومة عن دفع الديون التي كانت مستحقة في آذار 2020، هو كذب وتزوير للحقائق، لأن صافرة الإنذار المبكرة من الانهيار أطلقها العماد ميشال عون يوم كان رئيسا لتكتل التغيير والإصلاح والنائب ابراهيم كنعان في لجنة المال والموازنة منذ العام 2013، مع اصدار كتاب الابراء المستحيل نتيجة المداولات والنقاشات التي حصلت حول الحسابات المالية، والخلاصات التي تم الوصول اليها، والتجاوزات التي ظهرت في الموازنات. - وردّ في بيان على أن قول الصحافي بأن لجنة المال والموازنة تقف في صف أصحاب المصارف فدجل بامتياز، بدليل أن أصحاب المصارف اعترضوا على رفض اللجنة لأمرين أساسيين وردا في خطة الحكومة: - عملية الـ Bail in التي ترمي إلى إطفاء خسائر المصارف على حساب المودعين لقاء تمليكهم أسهما في المصارف، - وإنشاء صندوق لدى مصرف لبنان لإدارة واستثمار أصول الدولة. وقد تأكد هذا الاختلاف أيضا لدى بحث اقتراح قانون الكابيتال كونترول. ولذلك، فإن النائب كنعان يفتخر، مع أعضاء لجنة المال والموازنة، بأنهم صوبوا مسار الخطة باقتراح 4 خيارات على الحكومة واردة في التقرير الذي أحيل لرئاستها. ويفتخر أيضا بما أنجزه، مع زملائه في اللجنة، وخصوصا على صعيد تصويب الموازنات وكشف الأختلالات الفاضحة في الحسابات المالية والتي أعيد تكوينها وباتت في عهدة ديوان المحاسبة ووقف الهدر في الصناديق والهبات وغيرها وملف التوظيف العشوائي، ولعل ما قاموا به من رقابة ومحاسبة برلمانية، يشكل الرد الأفضل على ما نقرأ من أكاذيب وافتراءات.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة