أجرت مصادر مطلعة على اجواء في بيت الوسط قراءة للجلسة النيابية فقالت لـ”الجمهورية” ان الحريري كان واضحاً في تحديده لشكل الحكومة التي يتحمل من خلالها مسؤولية إدارة البلاد، وخصوصاً في هذه المرحلة بالذات.
ورفضت ما سمّته «مجموعة الدروس الدستورية» التي قدمها باسيل، وسألت عن المراجع الدستورية التي استند اليها باسيل في محاولة لتحوير مهمة الرئيس المكلف كما بالنسبة الى مهمة الحكومة وطريقة تشكيلها.
وانتهت المصادر الى التأكيد «انّ المقارنة بين كلمتي الحريري وباسيل لا تجوز، فالحريري قصدَ تناول مضمون الرسالة الرئاسية وشكلها وتوقيتها وان مواعظ باسيل لا مكان لها، وهو لم يشأ الرد عليها لانتفاء دوره في عملية التاليف. وإن قصد البعض القول انّ باسيل كان مكلفاً من رئيس الجمهورية لتفسير الرسالة فقد جاءت مداخلته متأخرة وفي توقيت خاطىء. كما أنها جاءت بما حوَته «قراءة من خارج النص» الذي حملته الرسالة الرئاسية.
مواضيع ذات صلة:
باسيل يعلق على حرب البيانات بين القومي والقوات
باسيل: نحضّ الحريري على تشكيل حكومة وليس لسحب التكليف منه
خريش تهاجم الحريري: المكبّل الانفعالي
نحاس: رسالة عون زادت التشنج واعتذار الحريري ليس الحل
هل وقع عون وباسيل في فخ المستشارين؟!... غسان ريفي
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية