2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •   في منزل الخوري سمير ضو… القاتل اركان النداف مثل جريمته   •   احتجاجات وهالوين.. فرنسا تستعد لسبت “عالي المخاطر”   •   وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب   •   الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة   •   طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى اليوم باتت 4389 شهيدا و 12428 جريحا   •   بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •  
المحلية

ما هي السيناريوهات المطروحة للجلسة النيابية اليوم؟!… غسان ريفي

sa

safir shamal

22 أيار 2021

ما هي السيناريوهات المطروحة للجلسة النيابية اليوم؟!… غسان ريفي
إعلان

أكثر من خمسة ملايين لبناني ينتظرون منذ أكثر من تسعة أشهر توافقا سياسيا لانتاج حكومة تنقذهم من براثن الأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية التي دفعت بلدهم نحو الحضيض، وتعيد لهم الحياة الكريمة التي إفتقدوها تحت ضغط الغلاء والبطالة والفقر والجوع وإنقطاع المحروقات وغياب الكهرباء وفقدان الأدوية والسلع الأساسية، فيما أهل الحكم يُمعنون في إبتكار الأساليب الخلافية التي تحول دون التأليف المنشود، وكان جديدها أمس في الجلسة النيابية التي خصصت لتلاوة رسالة رئيس الجمهورية ميشال عون، حيث مرّ الرئيس المكلف سعد الحريري من أمام مقعد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وتعمد تجاهله وعدم إلقاء التحية عليه، ليتعمد بعد خمس دقائق باسيل المرور من أمام مقعد الحريري من دون أن يسلم عليه، ليكون بذلك “وحدة بوحدة”.


“لعب الأولاد” هذا، يشير الى أن ما يعانيه اللبنانيون الذين يكادون يلفظون أنفاسهم الأخيرة على أبواب جهنم، لا يعني أهل الحكم المنشغلون في خلافاتهم الشخصية وفي تصفية حساباتهم وتسجيل النقاط على بعضهم البعض، ما يؤكد أن الطبقة الحاكمة تعيش في عالم آخر بعيد جدا عن المسؤولية الوطنية التي من المفترض أن يتحلوا بها..


تشير المعلومات الى أن الرئيس نبيه بري الذي إكتفى في الجلسة النيابية أمس بتلاوة رسالة رئيس الجمهورية وبرفع الجلسة الى بعد ظهر اليوم السبت تحسبا لأي تشنجات سياسية وطائفية قد تؤدي الى ما لا يُحمد عقباه في بلد بات على كف عفريت، قد أدار محركاته مجددا لتدوير الزوايا وتقريب وجهات النظر تحسبا من إنفجار الخلافات داخل المجلس النيابي، والاستفادة من رسالة عون لتحريك المياه الحكومية الراكدة، لكنه واجه الكثير من الصعوبات بسبب تشبث كل فريق بموقفه.


وتقول هذه المعلومات: إن الرئيس بري إلتقى الرئيس الحريري أمس، وحاول إقناعه بعقد لقاء مع جبران باسيل للتفاهم على الخطوط العريضة، لكن الحريري رفض ذلك، إنطلاقا من قناعته بأن باسيل يعمل مع الرئيس عون على إحراجه لاخراجه، وليس من أجل إيجاد المخارج لتشكيل الحكومة.


وبحسب المعلومات، فقد أبلغ الحريري بري أنه سيلقي كلمة في جلسة اليوم يرد فيها على رسالة الرئيس عون العبارة بالعبارة والكلمة بالكلمة والموقف بالموقف، مشددا على أنه لن يتهاون في ممارسة صلاحياته التي يكفلها الدستور.


أمام هذا الواقع، من المفترض أن يكون للجلسة النيابية اليوم ثلاثة سيناريوهات هي:


الأول: أن ينفجر الخلاف في مجلس النواب برد عنيف من الرئيس الحريري يقابله رد أعنف من باسيل، تأخذ البلاد من أزمة تشكيل حكومة الى أزمة حكم، وهذا ما يسعى الرئيس بري الى تلافيه بشتى الطرق.


الثاني: أن ينجح الرئيس بري في التخفيف من التشنجات وفي التخفيض من حدة الخطابات التحريضية، وبالتالي تمرير الجلسة بأقل الخسائر، أو ربما من دونها، بما يؤسس لامكانية نجاح مساعيه في إتمام لقاء الحريري ـ باسيل في الأيام المقبلة، خصوصا أن الرجلين يشعران بأنهما لم يعد لديهما حلفاء داخل مجلس النواب، مع تبدل موقف وليد جنبلاط من الحريري، ونأي أكثرية التيارات السياسية بنفسها عن الدخول طرفا في أزمة الرسالة العونية.


الثالث: أن تفشل كل المساعي فيختار الرئيس بري أهون الشرين، وهو تطيير الجلسة النيابية إما بتأجيلها لأسباب وطنية قاهرة، أو بمنع إكتمال النصاب فيها، وبالتالي رمي كرة النار مؤقتا.


تؤكد مصادر سياسية مطلعة أن الاتصالات التي بدأت بعد رفع جلسة أمس ستستمر وتتفعل الى حين موعد جلسة اليوم، فهل تنجح المساعي في جعل رسالة عون مقدمة للحل، أو تفشل ويذهب البلد نحو الانفجار؟..



مواضيع ذات صلة:

  1. ردات فعل سنية ـ شيعية أطاحت بـ″إعتذار الحريري″!... غسان ريفي
  2. رسالة عون.. تصعيد يرسم نهاية حكومية غير سعيدة!... غسان ريفي
  3. لهذه الأسباب.. لا أحد يريد تشكيل الحكومة!... غسان ريفي
  4. هل ينقلب سِحر ″جريصاتي″ على الرئيس عون في جلسة مجلس النواب غدا؟... غسان ريفي


 


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة