2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل اشتباكات متفرقة في فرنسا عقب مسيرات سلمية والشرطة تتأهب لأعمال عنف محتملة   •   بعد استهداف مسجد.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب ليلاً   •   سرقة منزل ميليتاو خلال فوز ريال مدريد على برشلونة في القمة   •   الآلاف يحتجون مجدداً في لشبونة على مشروع قانون الإيجارات   •   من أكرا إلى بيروت.. الأمن العام يُسقِط عملية تهريب كبيرة بطلها سوري في المطار   •   كين يهدر ركلة جزاء ودورتموند يخطف تعادلاً قاتلاً في القمة   •   بينهم ضابط.. توقيف 3 أشخاص بتهمة الاتجار بالممنوعات   •   إطلاق نار في إشكالين بطرابلس.. وسقوط 3 جرحى   •  
المحلية

ماذا دوّنت “الشرق الأوسط” في سطور افتتاحيتها؟

Sa

Saada Nehme

15 أيار 2021

إعلان

يستمر الوضع الحكومي في لبنان على حاله في عطلة عيد الفطر المبارك الذي لم يسجل فيه حتّى أي اتصالات معايدة في صفوف المسؤولين ولا سيما المعنيين منهم، في وقت نفى فيه نواب في كتلة «الوسط المستقل» التي يرأسها رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، المعلومات التي أشارت إلى توجّه لتكليفه لرئاسة الحكومة بدلاً من رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري.

وقال النائب في كتلة ميقاتي، علي درويش، إن ميقاتي يدعم الحريري بالتكليف والتأليف، موضحاً أن أي كلام عن تكليف ميقاتي لتشكيل الحكومة غبر دقيق وهو يفكر وطنياً ويرى أن في المرحلة الحالية الحريري هو الأنسب.

ورأى أن المشكلة الأساسية اليوم تكمن في عملية تشكيل الحكومة وليس في التأليف، مشيراً إلى أن لميقاتي مواقف ثابتة وهو لم يطرح نفسه كرئيس مكلف.

وعن اعتذار الحريري قال درويش: «لا يمكننا إعطاء رأينا في موضوع اعتذار الحريري عن التأليف، لكن الحكومة القادمة هي من أخطر الحكومات لأن كثيراً من الاستحقاقات مُنتظرة منها»، متوقعاً مبادرة إيجابية بعد عيد الفطر المبارك.

وكان قد سبق موقف درويش موقف مماثل من النائب في الكتلة نفسها، نقولا نحاس، مؤكداً أن تكليف ميقاتي تشكيل الحكومة ليس مطروحاً في الوقت الحالي، ومعتبراً في الوقت عينه أن اسم الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة ليس مهماً لأنّ المطلوب هي الإصلاحات.

أتى ذلك في وقت تستمر فيه المواقف الداعية إلى الإسراع بتشكيل الحكومة للحد قدر الإمكان من الأزمات المتفاقمة التي يعيشها اللبنانيون، وهو ما عبّر عنه أمس المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، محذراً السلطة من المراهنة على سكوت الناس.

وقال في خطبة عيد الفطر المبارك «إن البقاء بلا حكومة يعني إنهاء البلد الذي بات بحاجة ماسة إلى حكومة طوارئ، حكومة توقف هذا الانهيار المرعب، لأنه لا إنقاذ قبل الانتخابات النيابية، التي ستكون مفصلية هذه المرة، وسيختلط فيها الدولي بالإقليمي والمحلي بشكل لا سابق له، فالبلد إقليمياً ودولياً تحت الطاولة وليس فوقها، وحتى لو وُضع فوقها لا تتوقعوا الكثير، لأن لبنان عقدة إقليمية دولية، تتقاطعه أكثر الملفات الحساسة دولياً وإقليمياً».

وفي ظل ترقب خطوة الحكومة المقبلة المرتبطة برفع الدعم عن المواد الغذائية والاستهلاكية، قال قبلان: «كتحذير استباقي، يجب أخذه على محمل الجد، أقول: لا تراهنوا على سكوت الناس، لأنه جمر تحت الرماد. وأنصح السلطة بعدم اللعب برغيف الناس وحاجاتها الأساسية، لأنها آخر مصافي صبر الناس. والوضع الآن حبس أنفاس، وأي خطأ يتعلق بحاجات الناس لن يمر بسلام، فالأمن والسلم الأهلي وعدم الفوضى وحماية البلد يمر جبراً بحاجات الناس وتأمينها. ونصيحتي: لا تحرقوا البلد بحرق أسعار النفط والغاز والدواء والغذاء، لأن أي حماقة في هذا المجال ستحرق البلد بما فيه».


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة