2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل اشتباكات متفرقة في فرنسا عقب مسيرات سلمية والشرطة تتأهب لأعمال عنف محتملة   •   بعد استهداف مسجد.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب ليلاً   •   سرقة منزل ميليتاو خلال فوز ريال مدريد على برشلونة في القمة   •   الآلاف يحتجون مجدداً في لشبونة على مشروع قانون الإيجارات   •   من أكرا إلى بيروت.. الأمن العام يُسقِط عملية تهريب كبيرة بطلها سوري في المطار   •   كين يهدر ركلة جزاء ودورتموند يخطف تعادلاً قاتلاً في القمة   •   بينهم ضابط.. توقيف 3 أشخاص بتهمة الاتجار بالممنوعات   •   إطلاق نار في إشكالين بطرابلس.. وسقوط 3 جرحى   •  
المحلية

مانشيت الأنباء: فقاعاتٌ حكومية من دون أي جديد

Sa

Saada Nehme

15 أيار 2021

إعلان

الحدث الفلسطيني يتقدّم على كل ما عداه، فيما في لبنان يستمر انسداد الأفق السياسي الداخلي بشكل كامل. لا توجد أي بادرة حلّ للأزمة اللبنانية، بينما الحدود الجنوبية نبضت على وقع تطورات فلسطين، فقد عبّر شبانٌ عن غضبهم بالتظاهر ومحاولة تجاوز السياج الشائك، وكان أن رد جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق أعيرة نارية وقنابل أدت الى استشهاد شاب وجرح آخرين. النبض الفلسطيني انتقل إلى الأردن كذلك حيث شهدت حدوده مع فلسطين محاولة عبور شعبية، على إيقاع صلوات الصامدين في المسجد الأقصى، ونضال المتشبّثين بالأرض داخل أراضي الـ 1948، والمقاومين في غزة. ما يجري معركةٌ ستغيّر مجريات الأحداث في المنطقة، وستتغير بموجبها وجوه السياسة ومتغيراتها. ضرب تل أبيب، والحركة الشعبية في أراضي الـ 48، وصمود المقدسيين، سيكون كل ذلك عنواناً لمرحلة مقبلة بقواعد جديدة، فلسطينية وعربية، إذ أصبحت كل ملفات المنطقة واستحقاقاتها تنتظر وتترقب مآلات الصراع المفتوح.

مما سينتج عن المعركة القائمة، بحسب أوساط سياسية مطلعة عبر “الأنباء” الالكترونية، الإتفاق الذي لا بد من التوصل إليه في غزة، وطي صفحة تهجير حي الشيخ جراح، وتحسب الإسرائيليين يوماً بعد يوم لانتفاضة أصحاب الأرض هم في الأساس التهديد المركزي بشرياً وشعبياً وديمغرافياً. كل المنطقة تترقب، سوريا وتطورات الأوضاع فيها، لبنان بحدوده الجنوبية ترسيماً وانتفاضة تشهدها من قبل اللبنانيين المتضامنين مع إنتفاضة الفلسطينيين، والترسيم الجنوبي سيكون مستقبلاً مرتبطاً بما سينتج من تفاهمات سورية إسرائيلية برعاية روسية، ما سيربط لبنان أيضاً بهذه التطورات على الحدود الشرقية والشمالية الشرقية.

الإنتفاضة الفلسطينية دفاعاً عن الأرض، قد تقابلها إنتفاضة لبنانية إحتجاجاً على الإنسداد السياسي واستفحال الأزمة الإقتصادية والمعيشية وسط معلومات لـ”الأنباء” الالكترونية تفيد بإمكانية عودة المتظاهرين إلى الساحات والشوارع رفضاً للواقع القائم، وهي تحركات إذا ما اندلعت لا أحد يمتلك القدرة على إعادة لجمها أو ضبطها وقد تنذر بتفاقم كبير أو استغلال لتوتير الأوضاع على الساحة اللبنانية ككل.

سياسياً، وفي الملف الحكومي تحديداً، أشارت مصادر مطلعة لـ”الأنباء” الى أن لا شيء جديد على الساحة إطلاقاً، كل الأخبار والتسريبات التي ضجت بها الأوساط اللبنانية في اليومين الماضيين لا تبدو غير فقاعات في إطار صراع الرؤوس بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، بينما تشير بعض المعلومات إلى استعداد رئيس الجمهورية وفريقه لزيادة منسوب الضغط على الرئيس المكلف لإحراجه أكثر وتحميله مسؤولية تعطيل الحكومة، إما عبر التلويح بدفعه إلى الإعتذار على وقع التظاهرات الشعبية وإما عبر المزيد من الحملات السياسية التي تستهدفه.


 


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة