المحلية
وفد من الجمهورية القوية زار المطران موسي: لإعادة إنتاج سلطة جديدة تتولى هي عملية الإنقاذ
لفت عضو تكتّل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه، بعد زيارة وفد من التكتّل، متروبوليت جبل لبنان للروم الأورثوذكس المطران سلوان موسي، في مقر المطرانية في برمانا، إلى أنّ الزيارة تأتي من ضمن الجولة الّتي يقوم بها وفد التكتّل على المسؤولين الروحيّين، موفَدًا من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، لتبادل الآراء حول الأزمات الاجتماعيّة والاقتصاديّة، الّتي يعاني منها المواطنون. وأشار إلى أنّ الفاعليّات الروحيّة هي على تواصل مباشر مع الناس المتألّمين من هذه الأوضاع، وخصوصًا المطران موسي الّذي يحاول جاهدًا، ضمن إمكانيّاته، التخفيف من عبء هذه الأوضاع الاجتماعيّة والاقتصاديّة على المواطنين، موضحًا أنّنا بيَّنا له الأسباب السياسيّة الّتي أدَّت إلى تفاقم هذه الأزمات، وإحجام المنظومة الحاليَّة الحاكمة عن معالجتها؛ لا بل مسؤوليّتها في تراكم وتفاقم الأوضاع الاجتماعيّة. وذكّر قاطيشه بأنّ القوات اللبنانية حذّرت مرارًا وتكرارًا، في مراحل سابقة من خطورة الوضع، كما حاولت قبل الثورة إقناع هذه المنظومة بإعادة تصويب البوصلة للإنقاذ، قبل أن يدركنا الإنفجار الكبير، إلّا أنّها استمرّت في تهديم أُسس الدولة سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا. وشدّد على أنّه لا يمكن لهذه المنظومة، الّتي يسيطر عليها حزب الله والتيار الوطني الحرّ، أن تُنقذ لبنان من الأخطار الّتي أوقعته فيها. وأكّد أنّ انطلاقًا من هذا الواقع الأليم، ترى القوات اللبنانية أنّه يجب العودة إلى الشعب، لإعادة إنتاج سلطة جديدة تتولّى هي عمليّة الإنقاذ، من هنا مطالبتها الدائمة بعد ثورة 17 تشرين الأوّل 2019، بانتخابات نيابية مبكِّرة بأسرع ما يمكن، لإنتاج هذه السلطة بدءًا من انتخاب مجلس نيابي جديد ورئيس جمهوريّة جديد، وصولًا إلى تشكيل حكومة إنقاذٍ وطني لإخراج لبنان من أزماته الحاليّة، ووضعه على سكّة الإنقاذ وإعادته إلى ممارسة دوره الطبيعي في محيطه العربي والإقليمي والدولي. وتمنّى من الجميع ملاقاتهم على هذا الطرح، لتخفيف معاناة المواطنين وإنقاذ لبنان.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية