اعتبر الوزير السابق فادي عبود، أننا لسنا البلد الوحيد الذي تعرض لازمة مماثلة ولكن الفرق اننا لم نضع خطة واقعية للخروج منها، علينا خلق فرص انتاج والأنتهاء من عقلية ان الربح هو عيب. ولفت الوزير السابق في حديث تلفزيوني، الى أن اللبناني ما زال يرفض ان يعمل بعض الاعمال .لماذا عمل محطات البنزين ومدبرة المنزل والمعمرجي والتوريق وغيرها اصبحت حكرا على غير اللبنانيين؟، وتابع: أصبح اسمي شفافية عبود بدل فادي عبود لان الشفافية برأيي هو المدخل للإقتصاد المنتج. وأشار عبود الى أننا نريد مصارف لا تعتمد الوسائل التي كانت قبل الأزمة نريد مصارف شفافة، مصارف للأوادم، المصارف اليوم حتى ترفض تطبيق تعاميم المصرف المركزي. واعتبر أن الفئة الوسطى كانت تميز المجتمع اللبناني والمهن الحر، لقد تم تدمير هذه الطبقة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية