أكّد النائب السابق نبيل نقولا، أنّنا شبعنا مهاترات مَن هو على حقّ مدعي عام جبل لبنان القاضية غادة عون، أو المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات، أو رئيس مجلس القضاء الأعلى سهيل عبود. من حقّي أنا كمواطن لبناني معرفة من سرق جنى عمري وأحلامي؟. وشدّد، في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي، على أنّه عندما يتنازل القضاء عن الدفاع عنّي إن كان في البنوك أو انفجار المرفأ... فما على كلّ فرد إلّا أخذ حقّه بيده، مشيرًا إلى أنّ غادة عون على حقّ، ومن هو ضدّها هو متآمر، إن كان من السياسيّين أو من الأمنيّين أو من القضاء.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية