2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •   نقابة الأطباء البيطريين تحذّر من انتحال الصفة وسوء استخدام الأدوية   •   السعودية تتصدى لهجمات "حوثية".. اعتراض مسيّرات وصاروخ باليستي   •   الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •  
المحلية

الزيارة الفرنسية حمّلت أكثر ممّا تحتمل.. فهل من خيبة بعدها؟

Da

Damo Finianos

06 أيار 2021

الزيارة الفرنسية حمّلت أكثر ممّا تحتمل.. فهل من خيبة بعدها؟
إعلان



وسط هذا الصمت والغموض الذي يرافقه، أثيرت علامات استفهام لدى مستويات سياسية مختلفة، حول سبب زيارة جان إيف لودريان الى لبنان في هذه اللحظة، وتبلّغت «الجمهورية» من احد كبار المسؤولين قوله: بالتأكيد ليس ما يمنع ابداً حضور الوزير لودريان الى لبنان، لكن حتى الآن لا أعرف لماذا سيأتي وماذا يحمل وماذا سيقدم؟ خصوصاً انّ المعطيات المتوفرة لا توحي بامتلاك باريس اي امر نوعي مختلف عما كان لديها في السابق، ليمكنها من الدفع في المبادرة الفرنسية الى حيز التنفيذ الفوري وتشكيل حكومة على اساسها.


وردا على سؤال عما اذا كانت باريس قد قررت الدخول في مواجهة على الحلبة اللبنانية، سأل المسؤول الكبير: مواجهة بينها وبين من؟ حتى في موضوع العقوبات فإنّ باريس تحاذر حتى الآن المجاهرة بها او بمن شملت او بحجمها.


اضاف: لا اعتقد ان باريس بصدد الانتقال من كونها عامل استقرار في لبنان، وهو ما عبّرت عنه في التفاتتها تجاه لبنان، بعد انفجار مرفأ بيروت وإطلاق مبادرتها الانقاذية، الى مهدد للاستقرار فيه.


واكد المسؤول الكبير ان اولوية باريس انجاح مبادرتها واعادة تزخيمها، وبالتالي ووفق ما هو واضح على الخط الفرنسي، فإن باريس ليست في صدد مواجهة من شأنها ان تهدد الاستقرار في لبنان. قد ترفع نبرتها قليلاً انما ليس الى الحد الذي يقود الى مواجهة. من هنا، فإنّ زيارة لودريان لن تأتي بالحل معها، بل هي قد لا تخرج عن سياق التمنيات الفرنسية على الاطراف في لبنان للالتزام بالمبادرة الفرنسية وتشكيل حكومة على اساسها.


واعتبر المسؤول الكبير انّه قد حُمّلت الزيارة قبل حصولها اكثر مما تحتمل، وجرى تصويرها على انها ستُحدث نقلة نوعية في لبنان، والشريحة الواسعة من اللبنانيين باتت تترقّب ما سيتأتى عنها. وهذه الشريحة ستصاب بالخيبة حتماً لأنها لن تقدم شيئاً اكثر من كلام قديم تكراراً للدعوات باسم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون للايفاء بالتزاماتهم.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة