2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل مقدمات نشرات الاخبار   •   سلام يعقد اجتماعاً طارئاً غداً للبحث في حالات التسمّم الغذائي   •   ريال مدريد يواصل سلسلة انتصاراته بفوزه 3-صفر على راسينج سانتاندير   •   ترامب يتوجه إلى أيوا وكانساس وسط تنافس على أغلبية مجلس الشيوخ   •   في هذه المناطق… الجيش نفّذ تدابير لحفظ الأمن   •   الحريري في ذكرى ميلاد والده: كان صاحب رؤية للبنان   •   رجي من البحرين: لبنان ماضٍ في حصر السلاح بيد الدولة   •   مطر في ذكرى ميلاد رفيق الحريري: رمز الحرية والسيادة في لبنان   •  
طلع الضو

السعودية لا تدعم الرئيس الحريري و تركز على تشكيل حكومة لا تخضع لنفوذ حزب الله..!

بح

بحسب المعطيات الإعلامية و بعض الوكالات ( النشرة )

30 نيسان 2021

السعودية لا تدعم الرئيس الحريري و تركز على تشكيل حكومة لا تخضع لنفوذ حزب الله..!
إعلان

ثمة إختلاف في النظرة في الداخل اللبناني الى القرار السعودي، حيث تبرز حياله مقاربات متصادمة:


- هناك من يتفهم ويتعاطف مع موقف السعودية، خطوة منع إدخال المنتوجات الزراعية اللبنانية إليها، ويعتبرونها ضرورية، خصوصاً وأن المملكة تدافع عن نفسها ومجتمعها في هذا القرار. وهذا الأمر يلقي على لبنان مسؤولية كبرى في تحصين نفسه وتفعيل أجهزته الأمنية والرقابية، والتشدد عند معابره البرية والبحرية والجوية ومكافحة التهريب، وعدم جعل لبنان ممراً أو مقراً للكبتاغون".

- هناك من يقرأ في الخطوة السعودية بعداً سياسياً أكثر مما هو مرتبط بتهريب كبتاغون ومنتوجات زراعية، حيث يمتد هذا البعد من الملف الحكومي وما يُحكى عن تحفظات سعودية حياله، وصولاً الى النقطة الأساس التي تعني السعوديين وينظرون إليها بعين العداء، والمتمثلة بحزب الله، حيث لا ينفصل في رأي هؤلاء، قرار منع إستيراد المنتوجات اللبنانية عن السعي الدائم لخنق حزب الله من جهة، ومن جهة ثانية إظهاره أمام اللبنانيين والعالم متورطاً بالتهريب والإتجار بالمخدرات. ما يعني هنا أن كل أطراف الصراع في المنطقة (وتحديدا السعودية وإيران) تجمع أوراقها بدءاً من اليمن مروراً بالعراق وسوريا وصولاً الى لبنان.

أصحاب هذا الرأي المعارضون للسعودية في غالبيتهم، يعبّرون عن الخشية من أن يكون هناك خلفيات سياسية وراء الخطوة السعودية تهدف الى تضييق الخناق على لبنان، ملاحظين أن القرار السعودي يترافق مع معلومات عن أن الرياض تتخذ موقفاً متشدداً من موضوع تشكيل الحكومة اللبنانية، وأنها أبلغت مؤخرا جهات عديدة بأنها لا تغطي ولا تدعم أحداً، في إشارة الى الرئيس الحريري، وأنها تركز على حكومة إختصاصيين غير حزبيين لا تخضع لنفوذ حزب الله وقادرة على القيام بالإصلاحات المطلوبة.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة