2026-11-05
بث مباشر
إعلان
عاجل
محسن رضائي يسلّم بوتين رسالة من خامنئي• “اليونيفيل” تعلن موعد بدء انسحاب قواتها من لبنان• جامعة USEK تطلق مؤتمرها الأول حول الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي• دعت إليها النقابات.. فرنسا تستعد لموجة تظاهرات جديدة• الحصيلة التراكمية للعدوان: 4390 شهيدا و 12429 جريحا• مشاهد نشرها الجيش الإسرائيليّ من الجنوب… عثر على وسائل قتالية وفتحة نفق• وزيرة التربية بحثت والنائبة عز الدين في أوضاع المدارس والثانويات في الجنوب والنبطية• “الوفاء للمقاومة”: سلوك السلطة الكارثي لم يجلب الا المزيد من الخراب والدمار في لبنان•
المحلية

دياب يحذّر من محاولة الإطاحة بالتدقيق الجنائي

Da

Damo Finianos

03 تشرين الثاني 2020

دياب يحذّر من محاولة الإطاحة بالتدقيق الجنائي
إعلان



أعلن المكتب الإعلامي لرئيس حكومة ​تصريف الأعمال​ ​حسان دياب​، في بيان أن الأخير “أجرى سلسلة اتصالات لمتابعة ملف التدقيق الجنائي في ​مصرف لبنان​، كما وجّه كتاباً إلى ​وزير المالية​ للطلب من مصرف لبنان العمل بموجب رأي هيئة التشريع والاستشارات، وذلك لبدء شركة “ألفاريز” عملها استناداً إلى العقد الموقع بينها وبين ​الدولة اللبنانية​، والذي ينصّ على تسليم مصرف لبنان للشركة المستندات والمعلومات التي طلبتها لإطلاق ورشة التدقيق الجنائي، حيث أن ​المصرف المركزي​ لم يسلّم الشركة سوى 42 % من هذه الملفات فقط، معلّلاً ذلك بقانون ​السرية المصرفية​”.


وأشار الى أنه “بالعودة إلى رأي هيئة التشريع الذي حدّد مفهوم السرية المصرفية، ومدى تلاؤم مهمة شركة التدقيق الجنائي المعينة من قبل ​الحكومة اللبنانية​ للقيام بعملية التدقيق الجنائي لحسابات مصرف لبنان وأنشطته، مع أحكام قانون السرية المصرفية وقانون النقد والتسليف، فإن رأي هيئة التشريع قد نصّ صراحة على أنه انطلاقاً من قرار ​مجلس الوزراء​ القاضي بإجراء التدقيق الجنائي و​تكليف​ وزير المالية توقيع العقد مع شركة “ألفاريز”، يكون من واجب المعنيين المباشرة بتنفيذ قرار مجلس الوزراء عبر تمكين شركة “الفاريز” من القيام بمهمتها وتسليمها المستندات المطلوبة منهم مع حجب أسماء الزبائن عند الحاجة واستبدالها بأرقام حفاظاً على السرية المصرفية، علماً أن حسابات الدولة لا تخضع للسرية المصرفية”.


وشدد دياب على أن “أي إصلاح لا ينطلق من التدقيق الجنائي في مصرف لبنان، يكون إصلاحاً صورياً لتغطية استمرار النهج الذي أوصل البلد إلى ما وصل إليه على المستوى المالي والمطلوب اليوم هو أن يبادر مصرف لبنان إلى تسليم شركة التدقيق الجنائي المستندات والمعلومات التي تطلبها، كي ينطلق هذا التدقيق لكشف الوقائع المالية وأسباب هذا الانهيار”، معتبرا أن “أي محاولة لعرقلة التدقيق الجنائي، هي شراكة في المسؤولية عن التسبّب بمعاناة اللبنانيين على المستويات المالية والاقتصادية والمعيشية”.


وحذر من “محاولة الإطاحة بالتدقيق الجنائي لمنع اللبنانيين من معرفة حقيقة خلفيات اختفاء ودائعهم، وأسباب الانهيار المالي والتلاعب المدروس بسعر العملة الوطنية”، لافتا الى أن “هذا وقت فيصل بين مرحلتين، فإما أن نعبر نحو ورشة حقيقية للإصلاح و​مكافحة الفساد​، وإما أن نستمر على الطريق الذي أوصل البلد إلى قعر الهاوية”.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة