2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
لقاء في معراب بين جعجع والسفير السويدي• مونفيس يودّع ملاعب التنس برسالة مؤثرة لابنته: أتمنى أن أراك يوماً بطلة في باريس• الصين : مستعدون لمواصلة العمل مع الولايات المتحدة بعد انتخابات منتصف الولاية• بالصورة: عشر سرقات دراجات في وسط بيروت.. والمشتبه به في قبضة الأمن• بالصور: توقيف مطلوب في عكار بتهمة الخطف.. ومروّج مخدرات في طرابلس• عبدالله يتابع أزمة الآبار.. و"مياه بيروت" تطمئن الأهالي• تحذير حكومي من حرب جديدة.. سلام يتمسك بحصرية قرار الحرب والسلم• موجة ديمقراطية كاسحة تضرب معاقل الجمهوريين.. هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات الكونغرس•
الفنية

رويدا عطية: إعتقدت أن إبني فارق الحياة... وسأهاجر من لبنان

ال

النشرة

21 ايلول 2020

رويدا عطية: إعتقدت أن إبني فارق الحياة... وسأهاجر من لبنان
إعلان
كيف عشتِ هذه الفترة الصعبة؟ أخبرينا عن تفاصيلها؟
أشكر الناس، وأتمنى أن أكون أثرت بهم بطريقة ما. كنت سعيدة بأني قمت بتوعية لكل أم جديدة، ما حصل مع زين هو إرتفاع مفاجئ وكبير في حرارة جسمه، وهذه الحالة وراثية إذ كانت تحدث لي. حصلت الحالة أول مرة لزين منذ عام تقريباً حين كنا في ألمانيا، وهناك تعرف أنك إنسان، وحينها فقدت الوعي، وأختي هي من دعمتني، وخدمة الطوارئ هناك كانت سريعة جداً، وقالت لي الطبيبة حينها إن الحالة ممكن أن تتكرر ولكن بطريقة أخف. ثم عادت الحالة منذ أسبوع، وما حصل هو أن حرارة زين إرتفعت كثيراً في الليل، وظهر سائل على فمه، فإتصلت بالطوارئ، قالت لي التي أجابت على إتصالي إنها لا يمكن أن تخدمني، وعليّ أن أتصل بالصليب الأحمر، ولكني طلبت منها أن تعطيني الإسعافات الاولية التي يجب أن أجريها لإبني، ولكنها أقفلت الخط في وجهي. ثم إتصلت بالصليب الأحمر، وكان من تلقى الإتصال عديم الشفقة وكذلك أقفل الخط في وجهي، زين حينها سلم روحه وتوقف قلبه. أنا هنا كنت في منتهى البرودة وكأن الله يتفقد صبري.
سألت صديقتي ما إذا كان إبني قد مات، ورحت أقول "إنا لله وإنا إليه راجعون"، إتصل بي زوجي، قلت له نحن ذاهبون لندفن إبنك، كنت بحالة غير طبيعية وفاقدة للتركيز. لم أبكِ، لم أصرخ، كنت وكأني جثة. بعد 40 ثانية، شعرت أن أحداً صفعني، ركضت، وقالت لي صديقتي إن إبني على قيد الحياة، أخذته بيدي مع الشاب الذي يعمل معنا إلى المستشفى، ووالد زين كان في حالة هستيرية أيضا.
الله أعطى زين الروح مرة ثانية، حين وصلنا إلى المستشفى قالوا لي إنه تخطى مرحلة الخطر، وكأن أحداً عالجه فجأة، خضع لكل الفحوصات والتخطيط، وكانت كلها جيدة.
كانت العاملة في المستشفى سيئة جداً ومهملة رغم دقة الموضوع، طلبتُ أن يضعوا الدواء لزين، ولكنها رفضت قبل أن أعطيها 270 ألف ليرة ​لبنان​ية، حينها قلت لها إن أحداً في طريقه إلينا، وسيحضر لها المال، لكنها بقيت مصرة على أن يتم دفع المبلغ قبل إعطاء زين الدواء، صراحة هي إنسانة عديمة الأخلاق والإنسانية، قلبي خرج من مكانه حين رأيت إبني نائماً أمامي.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة