2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل الاعتداءات الإسرائيلية مستمرّة جنوباً.. توغّل وتفتيش منازل وقصف متواصل   •   توضيح من “الزراعة” حول”تريشينيلا”: احذروا هذه اللحوم   •   مجتبى خامنئي يأمر برد فوري دون قيود جغرافية على أي نوع من التهديدات   •   غارات وقصف جنوباً.. هذه آخر المستجدات   •   توقيف شخص بحوزته مسدس حربي   •   وزارة الطاقة للمطار: لتسديد ثمن الطاقة المستهلكة!   •   إدكار طرابلسي يحذر: الحرب ليست حتمية لكنها تبقى احتمالاً قائماً   •   أوسع تشكيلات جمركية منذ 13 عاماً.. 44 موظفاً تشملهم المناقلات الجديدة   •  
التحقيقات

كلام رجل دولة (بقلم د. سمير مسره)

ال

التيار الوطني الحر

20 آب 2020

كلام رجل دولة (بقلم د. سمير مسره)
إعلان


الى الذين سمعوا جيدا" ما قاله رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في كلمته المتلفزة الاخيرة، وهم من فئة معارضي المبادئ، وليس من فئة الشتامين، نسأل: ما هي المقاطع في حديثه التي استفزتهم؟ ما هي الافكار التي زعجتهم؟ ما هي الاقتراحات التي لا تصلح ان تكون قواسم مشتركة بين اللبنانيين اجمعين؟


 


لقد تحدث جبران، كما يحلو له ان نسميه، بكل هدؤ، وثقة، وثبات، عن رؤية سياسية واضحة المعالم، هي بمثابة خارطة طريق من شأنها ان تقود البلاد الى طريق الخلاص اذا صفيت النيات. ابرز ما في هذه الرؤيا قوله بالحرف الواحد: 


 


"تطوير النظام هو من خلال الدستور وليس بالقفز فوقه، ونحن قلنا سابقا" ان الطائف فرض علينا بالقوة، ولكن نحنا ما منقبل تطويره الا بالتفاهم. ببساطة نحنا مش قادرين نكمل مع بعضنا هيك الا من خلال عقد وطني جديد بيقوم على جمع كل شي مشترك بيننا عبر دولة مدنية مركزية، ووضع ما نختلف عليه ونتمايز به مناطقيا"، من خلال لا مركزية ادارية ومالية موسعة. هيدا من ضمن الطائف. حتى ما حدا يحكي فدرالية وهو  برأسه تقسيم، وما حدا بالمقابل يحكي علمنة وهو برأسه الغاء الطائفية السياسية بس وهيمنة عدد، منطرح دولة مدنية قائمة على اللامركزية.  اما الحياد بغاياته النبيلة، ففكرة تستوجب الحوار والتوافق، بالتزامن مع الاستراتيجية الدفاعية التي تحفظ قوة لبنان. نحنا مشروعنا حاضر على سبع محاور، ونحنا جاهزين" 


 


بربكم ايها الشرفاء والحكماء في وطن الارز،  اليس هذا الكلام، كلام رجل دولة؟ اليس في هذا الكلام، نمط جديد واعد يخرج عن حفلة الجنون التي نعيشها؟ اليس لهذا الكلام منطق سليم يستأهل منا كلنا التفكير والتمعن؟ الا يستحق هذا الكلام وقفة ضمير بدل ان نبني فيما بيننا جدران التفرقة والكراهية؟ الا يشبه هذا الكلام صرخة المنتفضين الحقيقيين؟ اخيرا"، الا يشكل هذا الكلام فرصة للتلاقي والحوار ؟


 


كل هذه الاسئلة نضعها برسم كل لبناني غيور على بلده، كي لا تبقى الساحة السياسية والاعلامية ملك الحاقدين، والوصوليين، والمحرضين، والساعين وراء المصالح الشخصية الرخيصة. 


 


 


 


 


  

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة