2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل مجتبى خامنئي يأمر برد فوري دون قيود جغرافية على أي نوع من التهديدات   •   غارات وقصف جنوباً.. هذه آخر المستجدات   •   توقيف شخص بحوزته مسدس حربي   •   وزارة الطاقة للمطار: لتسديد ثمن الطاقة المستهلكة!   •   إدكار طرابلسي يحذر: الحرب ليست حتمية لكنها تبقى احتمالاً قائماً   •   أوسع تشكيلات جمركية منذ 13 عاماً.. 44 موظفاً تشملهم المناقلات الجديدة   •   "تأثير اللوفر" يهدد متاحف أوروبا.. سرقات فنية بملايين اليوروهات تكشف ثغرات أمنية خطيرة   •   توغل إسرائيلي وتحركات عسكرية جنوباً.. إليكم المستجدات!   •  
التحقيقات

٧ آب الأساس... حزين ! (بقلم رامي نجم)

ال

التيار الوطني الحر

07 آب 2020

٧ آب الأساس... حزين ! (بقلم رامي نجم)
إعلان


يحلّ علينا ٧ آب، يوم المناضل العوني، بحزن شديد هذه السنة...
في هذا اليوم نستذكر ونشكر ونسجد أمام كل لبناني وطني حر ناضل بكرامة في ٧ آب ٢٠٠١ وغيره من الأيام من أجل سيادة وحرية واستقلال لبنان.
وفي هذه النكبة التي ضربت لبنان منذ يومين، والتي ذهب ضحيتها أكثر من ١٠٠ شهيد، يستغل البعض هذه الكارثة ليجددوا الإغتيال السياسي بحق قيادة التيار وجمهوره وليجددوا معه التدمير المعنوي والتنمّر والشيطنة الفكريّة بحق أنصار التيار الوطني الحر...
ولكن الهجوم على "الحالة العونية" الوطنية ليس بجديد. فقد اعتاد العونيون منذ نشأتهم على الوقوف وحدهم للمطالبة بما يؤمنون به خيراً لهذا الوطن.
فعلى سبيل المثال نذكر ما يلي:
- العونيون هم أوّل من رفض وجود أي نوع تدخل أو إحتلال أجنبي على أرض لبنان وأطلق رئيسهم حرب التحرير ضد الوصاية السورية.
- العونيون ناضلوا وحدهم 15 سنة مطالبين بالسيادة والحرية والإستقلال. فضُرِبَ وسُحِلَ بعضهم واعتُقِلَ بعضهم الآخر. في وقت رضوخ الآخرين وتواطئهم مع سلطة الوصاية.
- العونيون أعلنوا الحرب على الإقطاع والفساد من أجل بناء الدولة منذ سنوات... في الوقت الذي كان غيرهم في غيبوبة فكرية لاحقاً لمصالحه الخدماتية.
- العونيون هم من أوائل من شكّل حالة علمانية عابرة للطوائف تحترم كل الأديان وتحفظ حق تمثيل الجميع بشكل عادل داخل الدولة مع رفض تدخل الدين بالسياسة ومع مطالبة فعلية بدولة مدنية علمانية.
.
هؤلاء العونيون وهذه "الحالة العونية" التي تُشتَم كل يوم من قبل صغار النفوس، هي الحالة الوطنية التي نفتخر وسنفتخر كل يوم بالإنتماء إليها !

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة