2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل أوهم ضحاياه بالذهب.. وأمن الدولة يتحرّك   •   بيسكوف: مشاركة أوروبا في مفاوضات أبو ظبي مستحيلة   •   ترامب: واشنطن ستقلّص المساعدة الأمنية السنوية لإسرائيل بقيمة 3,8 مليارات دولار   •   جنبلاط زار قائد الجيش: لضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة   •   المالية توضح حقيقة مطالبتها المصارف بمبلغ 600 مليون دولار عن أرباح غير محققة   •   “حزب الله”: بوصلتنا هي مواجهة العدو الإسرائيلي   •   بزشكيان: تجدد الحرب بين إيران والولايات المتحدة ليس في مصلحة أي طرف   •   بعد تفاقم حالات التسمم… البساط يفعّل الرقابة على اللحوم   •  
الفنية

جنات: خائفة من الأيام الصعبة!

20 تموز 2020

جنات: خائفة من الأيام الصعبة!
إعلان

كشفت المطربة المغربية جنات للمرة الأولى عن حملها في مولودها الثاني، مع تلميحات من أصدقاء مقربين لها بأنها تنتظر طفلة انثى، وأبدت جنات مخاوفها من الولادة في هذه الايام الصعبة مع استمرار معدل الإصابة بفيروس «كورونا».

وكشفت جنات عن حملها بنشر صورة لها من عطلة صيفية على متن يخت خاص، ووضعت يدها على بطنها المنتفخ، وعلقت قائلة: «أفتقدكم يا أصدقائي، وأتمنى ان تمر هذه الفترة الصعبة علينا بخير خذوا حذركم»، مع هاشتاغ «أنا حامل»، وتلقت التهنئة من آيتن عامر وعبير صبري، بينما ألمح أحد اصدقائها المقربين الى أنها حامل في أنثى واختارت لها اسم «صوفيا».

وكانت جنات قد احتفلت مايو الماضي بعيد ميلاد ابنتها «جنات» الاول، بحضور زوجها فقط التزاما بإجراءات التباعد الاجتماعي، ووجهت لطفلتها الوحيدة رسالة مؤثرة كما كشفت للمرة عن اسم الدلع الخاص بالصغيرة، ونشرت صورة تجمعها بابنتها وزوجها وعلقت عليها قائلة: «كل سنة وأنتي منورة حياتنا يا جيني.. أول سنة عيد ميلاد».

وكشفت جنات سابقا عن مفاجأة تتعلق بعلاقتها بابنتها الوحيدة التي تحمل نفس الاسم، مؤكدة أن الصغيرة متعلقة جدا بجدتها ووالدها، وبعدهما تهتم بها، وأكدت أن والدتها هي التي تتولى رعاية وتربية الصغيرة، وأنها ما زالت تشعر بأنها شقيقتها وليست ابنتها.

وأضافت، خلال لقائها ببرنامج «The Insider بالعربي»، أن شعور الأمومة لم يغير بها كثيرا لأن والدتها هي التي تربي ابنتها معها، ما يجعلها تشعر بأن جنات الصغيرة شقيقتها وليست ابنتها، واعترفت بأنها أحيانا تشعر بالغيرة من زوجها لأنها تبذل مجهودا أكبر منه في رعاية الصغيرة ومع ذلك هي تحبه أكثر، واستدركت قائلة: «بس بالنهاية أنا سعيدة بالعلاقة دي وشايفاها حلوة».

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة