غرد الممثل بيتر سمعان عبر حسابه على تويتر، قائلا: “مستشفى الحريري، للاسف انا هنا مع اخي للعلاج الكيميائي…وتحول المستشفى كأنه صونا “.
وسأل: “هل مسموح هذا الاستهتار؟ لا مكيف ونقص يمتد على جميع الاصعدة…اين وزارة الصحة؟ أو لا داعي للهلع؟”
ولاحقا، صدر بيان عن ادارة مستشفى رفيق الحريري الجامعي جاء فيه أنه “بسبب الظروف القاسية التي يمرّ بها البلاد حالياً لناحية التقنين في الكهرباء، والتي طالت اخيرا مستشفى رفيق الحريري الجامعي من خلال إخضاعه لجدول التقنين المطبق، قررت إدارة المستشفى اتخاذ إجراءات وتدابير لترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية منها إيقاف العمل في أجهزة التكييف في كافة المكاتب الإدارية وبعض الممرات من أجل إعطاء الأولية للمرضى حرصا منها على صحتهم وسلامتهم.”
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


