2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •   نقابة الأطباء البيطريين تحذّر من انتحال الصفة وسوء استخدام الأدوية   •   السعودية تتصدى لهجمات "حوثية".. اعتراض مسيّرات وصاروخ باليستي   •   الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •  
أخبار الصحف

ماذا ورد في افتتاحية “الأخبار”؟

Da

Damo Finianos

25 حزيران 2020

ماذا ورد في افتتاحية “الأخبار”؟
إعلان

«تُطمئن شركة زين الجميع أنّها لن توفّر جهداً في استمرار تقديم الخدمات إلى المشتركين ولو اضطرّت، كما عندما سدّدت من حسابها أجور الموظفين، إلى تأمين مادة المازوت بشكل موقت من حسابها الخاص ريثما يتمكّن أصحاب القرار من حلّ مسألة صرف الأموال وإطلاق عملية استرداد إدارة القطاع…». الجملة هي الردّ الذي أرسلته إدارة «زين» إلى جريدة الأخبار في 3 حزيران الماضي، بعد نشر تقرير عن أنّ مراكز «تاتش» تُعاني من شحّ في مادة المازوت، وأن الموظفين ينقلون المحروقات من مركز إلى آخر بـ«التنكة» حتّى لا تتوقّف الشبكة عن العمل. للأسف، تبيّن أنّ تطمينات «زين» هي «بيع الهواء».

منذ بداية حزيران، لاح خطر توقّف مراكز إرسال عن العمل، إلى أن سُجّلت «الضربة الكبيرة» أمس، بعد توقّف 21 مركزاً للجيل الثاني (2G)، و27 مركزاً للجيل الثالث (3G)، و25 مركزاً للجيل الرابع (4G) عن العمل في مناطق: النبطية، زبدين، حبوش، كفرتبنيت، كفرفالوس، الحسنية، كفرجوز، عين قانا واللويزة.


في نهاية الأسبوع ستنقطع مراكز «تاتش» من المازوت

محطات الإرسال المسؤولة عن تغذية هذه المناطق، فرغت من المازوت، وبات الاتكال الوحيد هو على عدم انقطاع التيار الكهربائي، في ظلّ إصرار الرئيس التنفيذي لـ«تاتش» إيمري غوركان، على عدم توقيع فواتير مورّدي المازوت، وعدم مُبادرة وزير الاتصالات، طلال الحواط إلى إيجاد حلّ. الاثنان مُدركان لحجم المشكلة، وتصلهما التقارير التحذيرية بشكل يومي. في نهاية الأسبوع، ستفرغ كلّ مراكز «تاتش» من المازوت، وبالتالي تتوقّف عن العمل، فكيف سيتصرّف الحواط و«زين»؟


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة