2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •   نقابة الأطباء البيطريين تحذّر من انتحال الصفة وسوء استخدام الأدوية   •   السعودية تتصدى لهجمات "حوثية".. اعتراض مسيّرات وصاروخ باليستي   •   الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •  
التحقيقات

«الفصح»… لا بهجة ولا مصلين في القدس والفاتيكان

Sa

Saada Nehme

13 نيسان 2020

«الفصح»… لا بهجة ولا مصلين في القدس والفاتيكان
إعلان






1586699152110088700




<►>





فرض انتشار وباء كورونا المستجد {كوفيد – 19}، على جميع الطوائف المسيحية التي تتبع التقويمين الشرقي والغربي في العالم، متابعة مراسيم الاحتفالات والقداديس والرّتب الدينية بأحد الشّعانين وعيد الفصح، عبر شاشات التلفزيون، ولم يتمكّن أحد من الذّهاب إلى الكنائس أو المشاركة بالزياحات، بسبب الحجر المنزلي المفروض على غالبية دول العالم.

ساحة القديس بطرس خالية

ومن الفاتيكان، حيث بدت ساحة القديس بطرس خالية من المصلّين، دعا البابا فرنسيس برسالته أمس، إلى «خفض» أو «إلغاء» ديون الدول الفقيرة، وتخفيف العقوبات الدّولية المفروضة على بعض الدول، موجهاً نداءً من أجل تضامن أوروبا في وجه تفشي «كورونا المستجد». ودعا إلى التضامن الدّولي «من خلال خفض، إن لم يكن، إلغاء الديون التي تلقي بثقلها على ميزانيات الدول الأكثر فقراً». ورأى البابا، أنّه بمواجهة الوباء العالمي، الذي يطال دولاً مثل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا، ينبغي اللجوء «إلى حلول مبتكرة»، وتناسي «الأنانيات». وذكر في صلاته «المسنين والأشخاص الوحيدين» و«الأطباء والممرضين» و«قوات الأمن والعسكريين»، وكل الذين «يعملون في المصحات» أو «يعيشون في الثكنات والسجون». وقال «إنّه عيد فصح يعيشه العديدون في عزلة، وسط الحداد والمشكلات العديدة التي يثيرها الوباء، من المعاناة الجسدية إلى المشكلات الاقتصادية».

القدس مغلقة

وفي فلسطين المحتلّة، احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي بعيد الفصح أمس، وللمرة الأولى منذ نحو مائة عام تغلق كنيسة القيامة أبوابها أمام المؤمنين، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

ووصل المدبر الرسولي لبطريركية القدس للاتين المطران بييرباتيستا بيتسابالا، برفقة عدد من الكهنة إلى كنيسة القيامة في البلدة القديمة من القدس الشرقية المحتلة، وسط وجود مكثف لعناصر الشرطة الإسرائيلية.

وقرعت الكنيسة التي يعتقد المسيحيون أن يسوع المسيح دُفن فيها، أجراسها وسط حضور قليل.

وقال المطران بيتسابالا قبل دخوله الكنيسة للصحافيين الذي وجودوا في المكان «عيد الفصح هو وقت للاحتفال بالحياة». وأضاف: «على الرغم من الموت الذي نراه في كل مكان، فإنّ الحياة ستسود…».

وبدت البلدة القديمة التي تستقبل عادة عشرات الآلاف من الحجاج المحتفلين من جميع أنحاء العالم، فارغة إذ أغلقت متاجرها وجميع المرافق الحيوية. كما أغلقت السلطات الأماكن الدينية أمام الجمهور لتقتصر على العاملين فيها فقط، وحظر على السكان الابتعاد عن منازلهم لمسافة تزيد عن 100 متر.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة