2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
الديمقراطية هزمت جنون العظمة وأنهت منطق الحرب..(د. محمد هزيمة)• لقاء في معراب بين جعجع والسفير السويدي• مونفيس يودّع ملاعب التنس برسالة مؤثرة لابنته: أتمنى أن أراك يوماً بطلة في باريس• الصين : مستعدون لمواصلة العمل مع الولايات المتحدة بعد انتخابات منتصف الولاية• بالصورة: عشر سرقات دراجات في وسط بيروت.. والمشتبه به في قبضة الأمن• بالصور: توقيف مطلوب في عكار بتهمة الخطف.. ومروّج مخدرات في طرابلس• عبدالله يتابع أزمة الآبار.. و"مياه بيروت" تطمئن الأهالي• تحذير حكومي من حرب جديدة.. سلام يتمسك بحصرية قرار الحرب والسلم•
الإقتصادية

لماذا رفضت المكسيك خفض إنتاجها التفطي؟

Di

Diana Ghostine

11 نيسان 2020

لماذا رفضت المكسيك خفض إنتاجها التفطي؟
إعلان
أوضحت المكسيك سبب رفضها طلب دول “أوبك +” خفض إنتاجها بمقدار 400 ألف برميل يوميا، وأعلنت أن الولايات المتحدة قبلت أن تخفض إنتاجها بمقدار 250 ألف برميل إضافي يوميا بدلا عنها.


وقالت وزيرة الطاقة المكسيكية، روسيو نالي: “كان موقف المكسيك هو أننا لا نستطيع أن نتفق مع هذا الحجم من التخفيض، لأنه في عام ونصف من عمل الحكومة، بذلنا جهودا هائلة، بشرية واقتصادية (لزيادة الإنتاج)، لأن إنتاجنا من النفط انخفض لعدة سنوات” قبل ذلك.

كما أشارت الوزيرة إلى أنها “لم تجادل ولم تتشاجر مع أي شخص” خلال مؤتمر الفيديو للدول المنتجة للنفط، لكنها دافعت عن موقف بلدها.

وبحسب الوزيرة، فإن الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، راقب عن كثب تقدم المفاوضات، وبعد انتهائها اتصل بنظيره الأميركي دونالد ترامب.

وأضافت “الولايات المتحدة قبلت بخفض (الإنتاج) بمقدار 1.5 مليون برميل، والآن ستخفض بنحو مليوني برميل” بعد تدخلنا.

وأوضح الرئيس المكسيكي لوبيز أوبرادور امس الجمعة أن بلاده اتفقت مع الولايات المتحدة على أن التخفيض الحقيقي في إنتاجها سيكون 100 ألف برميل في اليوم، وأن الأخيرة ستخفض 250 ألف برميل أخرى من إنتاجها النفطي.

وبحسب “بلومبرغ”، ستواصل دول “أوبك +” والمكسيك المفاوضات بشأن خفض إنتاج النفط اليوم السبت.




ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة