2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل الوضع في الجنوب… تفجيرات وهدم منازل وقصف مدفعيّ   •   ما جديد حادثة التسمّم في عكار؟   •   بالصور… الجيش الإسرائيليّ يُعلن عن العثور على وسائل قتالية في الخيام   •   الحاج حسن: التدخل الأميركي يمسّ بسيادة لبنان   •   غارات وتحليق مسيّرات في الجنوب   •   تطور لافت في رحلة البحث عن “سفينة نوح”   •   بالصور: تخريب مقبرة في زغرتا.. تحطيم تماثيل وتكسير ممتلكاتها   •   توقيف فلسطينيّ في طريق المطار… وضبط 8 طبّات بلاستيكيّة كبيرة الحجم بداخلها مخدرات   •  
الإقتصادية

"فيروس الصين" يوتر ثقة مستثمري منطقة اليورو

وك

وكالات

11 شباط 2020

إعلان


فيروس الصين يوتر ثقة مستثمري منطقة اليورو


أظهر مسح الاثنين أن ثقة المستثمرين بمنطقة اليورو انخفضت لأول مرة خلال أربعة أشهر في فبراير (شباط) الجاري بسبب المخاوف من عدم قدرة الصين على احتواء تفشي الفيروس التاجي، ونزل مؤشر سنتيكس لمنطقة اليورو إلى 5.2 نقطة، من 7.6 نقطة في يناير (كانون الثاني) الماضي، أن يهبط إلى 4.1 نقطة، فيما كانت تقديرات أخرى تشير إلى تراجع نحو 6.1 نقطة خلال الشهر الجاري.



وبحسب البيانات، فإن انتشار الفيروس الصيني أدى إلى عدم اليقين بين المستثمرين رغم محدودية تأثيره على الوضع الاقتصادي حتى الآن. وقال مانفرد هوبنر من مؤسسة سنتيكس، إن الانخفاض الطفيف يرجع إلى اعتقاد المستثمرين بأن الأضرار الاقتصادية للفيروس الجديد قد اقتصرت على الصين، مضيفاً أن الاقتصاد العالمي سيحصل على دفعة إيجابية من الولايات المتحدة. وتابع أن «تفشي الفيروس وما تبعه من إجراءات صارمة أخذتها الصين يلقي بظلاله على التوقعات الاقتصادية. لحسن الحظ أن الأثر محدود حتى الآن».



وشمل مسح سنتيكس 1086 مستثمراً في الفترة من السادس إلى الثامن من فبراير. وانخفض مؤشر الثقة في الوضع الحالي لاقتصاد منطقة اليورو خلال الشهر الجاري إلى 4 نقاط، مقابل 5.5 نقطة المسجلة في الشهر الماضي. أما مؤشر التوقعات المستقبلية فسجل 6.5 نقطة خلال الشهر الحالي، مقابل 9.8 نقطة المسجلة خلال الشهر الماضي. وتراجع المؤشر العام لثقة المستثمرين في ألمانيا إلى 4.5 نقطة مقابل 6.9 نقطة في الشهر الماضي، مع اعتمادها الكبير على التجارة العالمية والاقتصاد الآسيوي.



ويأتي تراجع الثقة بعد أيام من بيانات أظهرت تراجع نشاط الخدمات في منطقة اليورو، لكنه جاء أفضل من التقديرات الأولية في الشهر الأول من العام الجديد، بفعل ضعف وتيرة التوسع في فرنسا وإسبانيا.

وكشفت بيانات صادرة عن مؤسسة ماركت للأبحاث، الأسبوع الماضي، أن مؤشر مديري المشتريات الخدمي في منطقة اليورو سجل 52.5 نقطة خلال شهر يناير بالقراءة النهائية، مقابل 52.8 نقطة المسجلة في الشهر السابق له. وكانت تقديرات المحللين تشير إلى أن النشاط الخدمي في ثاني أكبر اقتصاد عالمياً سوف تسجل 52.2 نقطة خلال الشهر الأول من العام الجديد، وهي التقديرات الأولية نفسها. 



وتعتبر قراءة المؤشر بذلك داخل نطاق التوسع في النشاط كونها تقع أعلى الحد الفاصل بين التوسع والانكماش والبالغ 50 نقطة، ورغم أن ثقة الشركات حيال المستقبل قد تحسنت بشكل ملحوظ في الشهر الماضي، لتصعد إلى أعلى مستوياتها في 16 شهراً... إلا أن وتيرة نمو الإنتاج لا تزال خافتة، كما أن الشركات تظل قلقة حيال الرياح العكسية الحالية بالإضافة للمخاطر الجديدة.



ورغم أن التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين قد هدأت فإن الخطاب الأميركي بشأن التجارة تحول الآن إلى أوروبا وخاصة قطاع السيارات، وهي الجهة الأكثر عرضة لتهديد التعريفات، وبالنسبة للمؤشر المركب الذي يضم أداء القطاعين الخدمي والصناعي معاً، فسجل 51.3 نقطة خلال الشهر الماضي، مقابل 50.9 نقطة في الشهر السابق له ومقارنة مع التقديرات الأولية البالغة 50.9 نقطة. وبحسب البيانات، فإن القطاع الصناعي يواصل الاتجاه الهبوطي، مسجلاً انكماشاً في الأداء للشهر الثاني عشر على التوالي.



قد يهمك أيضًا



تراجع ثقة المستثمرين في منطقة اليورو مع مخاوف "كورونا"



"تحفظ استهلاكي" في منطقة اليورو بدافع التباطؤ ومخاوف كورونا

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة