2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •   احتجاجات وهالوين.. فرنسا تستعد لسبت “عالي المخاطر”   •   وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب   •   الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة   •   طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى اليوم باتت 4389 شهيدا و 12428 جريحا   •   بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •  
التحقيقات

“أسوأ عدو للبشرية”.. كائنات قتلت الملايين ونشرت أمراضًا مرعبة عبر التاريخ!

Da

Damo Finianos

30 كانون الثاني 2020

“أسوأ عدو للبشرية”.. كائنات قتلت الملايين ونشرت أمراضًا مرعبة عبر التاريخ!
إعلان



تُربط الخفافيش في جميع أنحاء العالم بالأفعال والأحداث المظلمة والمميتة، ولكن الفيروسات القاتلة التي تنشرها، تجعلها تشكل تهديدًا مخيفًا للبشر.


وكشفت التقارير عن وفاة أكثر من 80 فردا نتيجة تفشي فيروس “كورونا” في الصين، ويُعتقد أن الوباء الفتاك بدأ في سوق مدينة ووهان، التي عُزلت منذ ذلك الحين، حيث بيعت الخفافيش كطعام.


وأدى التحليل الوراثي لفيروس “كورونا” الجديد، إلى الاعتقاد بأن البشر أصيبوا به من الثعابين، التي التقطت العدوى من الخفافيش.


ولكن الفيروس، الذي يسبب صعوبة في التنفس وحتى الالتهاب الرئوي الحاد، هو فقط أحدث الأمراض الفتاكة التي نقلتها خفافيش إلى مجرى دم البشر.


وهناك أنواع مختلفة من الخفافيش حول العالم، والأسوأ من ذلك، أن بعضها يحب العيش في مساكن بشرية، مثل المساحات العلوية، ما يجعلها على اتصال وثيق بالناس.


وعلى الرغم من إمكانية إصابة الخفافيش ببعض أخطر الفيروسات المعروفة للطب، إلا أنها لا تصاب بالمرض لأنها لا تتأثر تماما بالعوامل الممرضة الضارة بالبشر.


وعلى عكس الفئران والقوارض الأخرى، المعروفة في مجال انتشار الأمراض، يمكن أن تغطي الخفافيش المصابة مناطق جغرافية ضخمة بسبب قدرتها على الطيران، والانتقال إلى أماكن مختلفة على مدار السنة.


والآن، أصبح تهديد فيروس “كورونا” الحالي عالميًا بالفعل، مع تسجيل إصابات في الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند. ويجري التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها في المملكة المتحدة، والمكسيك أيضا.


وبشكل مثير للقلق، لا يعد التهديد الجديد أول “قاتل” ناتج عن فيروس “كورونا”، الذي نقلته الخفافيش إلى البشر. بين عامي 2001 و2003، تسبب الالتهاب الرئوي الحاد (SARS) بـ774 حالة وفاة في 17 دولة حول العالم، عندما أصيب أكثر من 8 آلاف شخص بالمرض.


وظهرت على الأشخاص المصابين أعراض مشابهة للإنفلونزا، قبل ظهور مشاكل في التنفس تهدد حياتهم بعد بضعة أيام.


وتبين في النهاية أن الوباء يمكن أن يُعزا إلى “خفافيش حدوة الحصان”، التي تعيش في كهف بعيد في جنوب غرب الصين.


ومثل فيروس “كورونا” الحالي، اعتُقد أن العدوى انتشرت إلى البشر من خلال أنواع وسيطة بيعت في أسواق الأطعمة.


وفي الأسبوع الماضي، قالت جمعية حماية الحياة البرية: “أسواق الحيوانات الحية الخاضعة للتنظيم السيئ والمختلطة مع التجارة غير القانونية بالحياة البرية، تتيح فرصة فريدة للفيروسات لكي تنتقل من الحيوانات البرية إلى البشر”.


وفي حالات أخرى، يُعتقد أن خفافيش “الفاكهة” هي “المخزن” الرئيس لفيروسات إيبولا، حيث يعاني المصابون من ارتفاع في درجة الحرارة والجفاف الشديد، بسبب القيء والإسهال.


وفي غضون أسبوع، يشهد بعض المرضى نزيفًا داخليًا وخارجيًا، ويسعلون مع تقيء الدم. ويُعتقد أن التفاعلات المباشرة بين الخفافيش والبشر، قد تكون مسؤولة عن الأوبئة الفتاكة.


وفي حين أن الكلاب مسؤولة عن نحو 99% من جميع حالات انتقال داء الكلب إلى البشر، في جميع أنحاء العالم، تلعب الخفافيش دورًا في نشر المرض المرعب أيضًا.


ويتسبب داء الكلب في إصابة أدمغة الثدييات بالتهاب، يؤدي إلى حركات عنيفة وخوف غريب من الماء قبل أن يؤدي إلى الوفاة.


ويوجد داء الكلب في العالم الغربي أيضا، حيث تشكل الخفافيش خطرًا أكبر بكثير من الكلاب.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة