2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل الجيش يعلن تمديد مهلة التطوّع لتلامذة ضباط   •   الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •   احتجاجات وهالوين.. فرنسا تستعد لسبت “عالي المخاطر”   •   وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب   •   الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة   •   طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى اليوم باتت 4389 شهيدا و 12428 جريحا   •   بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •  
التحقيقات

كيف ينظر الفلسطينيون في لبنان إلى “صفقة القرن”؟

Di

Diana Ghostine

29 كانون الثاني 2020

كيف ينظر الفلسطينيون في لبنان إلى “صفقة القرن”؟
إعلان
ملّ اللاجئون الفلسطينيون في لبنان الحديث لوسائل الإعلام عن “صفقة القرن” التي كشف عن مضمونها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم الثلاثاء.



وفي جولة على مخيمي “مار الياس” و”برج البراجنة” ابدى عدد من أبناء هذين المخيمين وجهة نظرهم في هذه الصفقة.


“لا نعترف بها”


يقول احد الشباب في مخيم “مار الياس” للاجئين الفلسطينيين في بيروت إن “الآتي أسوأ”. يقولها بين المزاح والحقيقة التي يتلمسها. ومباشرة لدى دخول المخيم سألت أحد الشبان عن رأيه في صفقة القرن، فكان رده كغيره “لا نعترف بها.. هم يريدون إلغاء دولة فلسطين”.


في إحدى زواريب المخيم، تجلس امرأة طاعنة في السن هجرّت من فلسطين وهي رضيعة عام 1947، تضحك لدى سؤالها عن صفقة القرن وتجيب أيضاً “لا نعترف بها”. حتى لو تضمنت تحسيناً لأوضاع اللاجئين في الشتات؟ “لا شيء يعوض عن الوطن”، تقول أم علي.


أما المحامية الفلسطينية السورية التي تعمل في أحد مراكز المخيم فتقول إن “المال لا يعوضنا عن التمييز الذي نتعرض له كلاجئين. فنحن لا نحمل جوازات سفر على سبيل المثال”.


“ترامب شخص أمريكي لا علاقة له بفلسطين، يمتلك حرية التصرف فقط لأنه رئيس الولايات المتحدة وكلامه قد يكون تتمة لبيع بلدنا”، تشير المحامية.


وتعتبر القوى الفلسطينية ترامب منحازاً لإسرائيل، سيما بعد اعترافه بالقدس عاصمة لها، ونقله سفارة بلاده إلى تل ابيب.


وجاء مؤتمر المنامة الإقتصادي في حزيران 2019 ممهداً للكشف عن النواحي الأخرى لصفقة القرن، عندما أعلن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي عن خطة إنعاش اقتصادي بقيمة 50 مليار دولار.


وقاطعت السلطة الفلسطينية المؤتمر فيما حضرته اسرائيل إلى جانب دول عربية هي السعودية، الإمارات، الأردن، مصر والمغرب.


لا نعترف بصفقة القرن، فلا شيء يعوّض عن الوطن، تقول أم علي اللاجئة في لبنان منذ ما قبل النكبة


“لا علاقة لنا بها”


في مخيم برج البراجنة، لا يختلف الأمر كثيراً، فهي صفقة “بين اسرائيل واسرائيل، لا علاقة لنا بها.. هي بالنسبة لنا انهاء للحلم الفلسطيني”، يقول خالد ياسين. ويضيف “نحن لا ننتظر مساعدات، نريد العودة إلى وطننا، ولذلك على الفلسطينيين التوحد والعودة إلى العمل المسلح والانتفاضة”.


من جانبه، يقول أحمد الشاب الثلاثيني إن “صفقة القرن تستند إلى رؤية نتنياهو للسلام الاقتصادي”.


ويوضح أحمد أن الصفقة قد توفر فرصة لمواجهتها حسب رأيه، ومنها سحب الاعتراف بإسرائيل، الغاء التنسيق الأمني واتفاقية أوسلو.


وكثرت في السنوات الأخيرة حالات الهجرة في صفوف الفلسطينيين بطرق شرعية وأخرى غير شرعية، بحثاً عن سبل أفضل للعيش.


وفي هذه النقطة يقول أحمد إن “البعض يبحث عن مكان أفضل للعيش، لكن لا أحد يتنازل عن أرضه”.


أما زاهر خليل فينتقد عملية التطبيع بين العرب واسرائيل، رابطاً ذلك بالتخلي عن فلسطين “التي هي أرض عربية وليس فقط للفلسطينيين”.


أوسلو أفضل


وتصف أم أمجد صفقة القرن بـ “الفاشلة” فهي تشمل “تخلينا عن حق العودة ومنحنا الجنسيات في بلدان اللجوء”، على حد قولها.


وتعتبر أم أمجد أن اتفاقية أوسلو أفضل، لأنها تتضمن مناورات ومفاوضات.


ويشير أحمد بدوره إلى أن أوسلو “لم تقم دولة فلسطينية ونحن رفضناها.. فالحل هو في الحصول على دولة مستقلة في حدود الـ 67 وعاصمتها القدس، لكن بعد ذلك استعادة كل فلسطين التاريخية”.


ووقعت اتفاقية أوسلو في البيت الأبيض عام 1993 بين الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي وقتذاك اسحاق رابين برعاية الرئيس الأمريكي حينها بيل كلينتون.


وانقسمت الآراء حول الاتفاقية بين الفلسطينيين، في وقت يرى كثيرون أنهم لم يستفيدوا منها بل مهدت الطريق لصفقة القرن.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة