2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل مجتبى خامنئي يأمر برد فوري دون قيود جغرافية على أي نوع من التهديدات   •   غارات وقصف جنوباً.. هذه آخر المستجدات   •   توقيف شخص بحوزته مسدس حربي   •   وزارة الطاقة للمطار: لتسديد ثمن الطاقة المستهلكة!   •   إدكار طرابلسي يحذر: الحرب ليست حتمية لكنها تبقى احتمالاً قائماً   •   أوسع تشكيلات جمركية منذ 13 عاماً.. 44 موظفاً تشملهم المناقلات الجديدة   •   "تأثير اللوفر" يهدد متاحف أوروبا.. سرقات فنية بملايين اليوروهات تكشف ثغرات أمنية خطيرة   •   توغل إسرائيلي وتحركات عسكرية جنوباً.. إليكم المستجدات!   •  
الإقتصادية

نائب حاكم مصرف لبنان يتّهم النظام السياسي بالمسؤولية عن الأزمة الماليّة

وك

وكالات

19 كانون الثاني 2020

نائب حاكم مصرف لبنان يتّهم النظام السياسي بالمسؤولية عن الأزمة الماليّة
إعلان

أكّد نائب الحاكم الأول لمصرف لبنان رائد شرف الدين، وجود "حساسية فائقة في الأسواق، حيث تنعكس على السوق وسعر الصرف"، معربًا عن ثقته بـ"استمرار مصرف لبنان في سياسته، للمحافظة على ما يمكن المحافظة عليه، وتجنيب لبنان الأزمات الكبرى"، كما أوضح أنّ "النظام المصرفي اللبناني، بات موثوقا في الداخل والخارج، والدليل أن اثنين وثلاثين مصرفا، بات خارج القطاع المصرفي، من دون أن يخسر المودعون قرشا واحدا، ويعود ذلك إلى عمليات الدمج، التي حصلت بين المصارف، وقانون الدمج الذي حافظ على القطاع وعلى مدخرات المواطنين".



وخلال ندوة حواريّة في النبطية بعنوان "الوضع الاقتصادي والمالي في لبنان وسبل الحلول للخروج من هذه الأزمة التي يمر بها لبنان" ، أكد شرف الدين "إن للمصارف اللبنانية موقعًا متقدمًا، فموظفوها على مستوى رفيع من الكفاية، وهي تعتمد الحوكمة الرشيدة، وتطبق معايير عالمية، فضلا عن أن تطبيقها التعاميم الصادرة عن المصرف المركزي، والمتعلقة بمكافحة الإرهاب وتبييض الأموال، أسهم في ترسيخ حضورها وتماسكها، وهي تاليا غير مهددة بأي أزمة مالية، كما يتردد في الكواليس وتتناقله الشائعات، بل بالعكس، إن حجمها كبير جدًا، وهو يقدر بـ250 مليار دولار، من دون احتساب 75 فرعًا منتشرًا في الخارج، مع تقدير الرساميل ب 21 مليار دولار".



وعن أسباب المشاكل المالية في لبنان، إعتبر أنها "تعود إلى النظام السياسي والمذهبي في لبنان، وقد ذكر ذلك البنك الدولي في تقرير وضعه عن لبنان، في حزيران من العام 2015"، مؤكدا أن "هذا النظام يكلف الاقتصاد اللبناني 9% من الناتج المحلي، نتيجة المتاجرة بالنفوذ والصفقات، التي تحصل بالتراضي، وتقاسم المغانم، وازدياد الاحتكارات التجارية، والتخبط السياسي الدائم، وغياب المساءلة على المستويات كافة وتبعية القضاء للسياسيين، مما يؤدي إلى إهدار في المال العام، وعجز الحكومات عن وضع خطة وتنفيذها، وإضعاف ثقة المجتمع الدولي والمستثمرين بلبنان".



قد يهمك أيضًا



استنكار سياسي واسع بعد اتساع الهجمات على المصارف في المدن اللبنانية



الحكومة اللبنانية تطلب من المصرف المركزي إرجاء مبادلات مقترحة لسندات دولية مستحقة في 2020

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة