2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيليّ: 8956 شهيداً   •   في منزل الخوري سمير ضو… القاتل اركان النداف مثل جريمته   •   احتجاجات وهالوين.. فرنسا تستعد لسبت “عالي المخاطر”   •   وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب   •   الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة   •   طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى اليوم باتت 4389 شهيدا و 12428 جريحا   •   بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •  
التحقيقات

لماذا تشكل العواصف الشمسية “أكبر خطر على البشرية”؟

Sa

Saada Nehme

17 كانون الثاني 2020

لماذا تشكل العواصف الشمسية “أكبر خطر على البشرية”؟
إعلان
تعد العواصف الشمسية نتيجة ثانوية للأيونات والإلكترونات المنبعثة من الشمس والتي تصطدم بكوكبنا بسرعات كبيرة.


وغالبا ما نكون محميين من الإشعاع الشمسي على الأرض، بفضل الحقول المغناطيسية الطبيعية لكوكبنا أو الغلاف المغناطيسي.

ومع ذلك، يمكن أن تحدث العواصف الشمسية أو المغناطيسية الأرضية في الفضاء ضررا على أنظمة الأقمار الصناعية وعمليات المركبات الفضائية إذا وصلت إليها دون سابق إنذار.

وحتى وقت قريب، اعتقد العلماء أن هذه العواصف تندلع في منطقة الفضاء حول الأرض حيث لم تعبر مباشرة المسارات مع الأقمار الصناعية.

لكن الباحثين في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس (UCLA) وجدوا أن العواصف الشمسية يمكن أن تضرب مناطق أكثر قربا إلى كوكبنا.

ويمثل هذا الاكتشاف مشكلة لأنه يشير إلى أن الطقس في الفضاء يمكن أن يتفاعل مباشرة مع المركبات الفضائية مثل تلك التي تتمثل مهمتها في مراقبة الطقس أو الأقمار الصناعية المستخدمة في نظام تحديد المواقع.

وقال البروفيسور فاسيليس أنجيلوبولوس، من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس: “من خلال دراسة الغلاف المغناطيسي، فإننا نحسن فرصنا في التعامل مع أكبر خطر على البشرية التي تغامر بالفضاء: العواصف التي تدعمها الشمس”.

ووفقا لمركز التنبؤ بالطقس في الولايات المتحدة، يمكن أن يكون للعواصف الشمسية القوية تأثير كارثي على أنظمة الطائرات وشبكات الطاقة وانقطاع الكهرباء”.

ويمكن أن تؤثر العواصف الضعيفة على الحيوانات، التي تعتمد على بوصلاتها الداخلية للتنقل على سطح الكوكب.

ويمكن أن يشكل التعرض لانفجارات الإشعاع الشمسي خطرا كبيرا أيضا على الرواد الذين يقيمون على متن المحطة الفضائية الدولية، أو أولئك الذين سيصلون إلى سطح القمر أو المريخ، حتى عند التعرض لجرعات صغيرة من هذا الإشعاع.

ويقول الباحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، إن العواصف الشمسية يمكن أن تصل إلى مناطق قريبة من الأرض، بسبب تأثير يعرف باسم إعادة الاتصال المغناطيسي، وعندما يتم نقل الطاقة التي تحملها الرياح الشمسية إلى الغلاف المغناطيسي للأرض، يقع تحويلها إلى طاقة حركية وطاقة حرارية تسرع بشكل كبير حركة الجسيمات.

ويمكن أن يكون لهذه الجسيمات “المتحمسة” في الغلاف المغناطيسي تأثير يشبه تأثير الجسيمات التي تتدفق من الشمس، ويؤدي إلى ضرر بالحمض النووي البشري جنبا إلى جنب مع الأقمار الصناعية.

ويكمن الخطر الكبير في أن الجزيئات قد تزيد من فرص التسمم الإشعاعي والسرطان لدى رواد الفضاء.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة