2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   التصعيد يتواصل جنوباً   •   توقيف شخصين في الكورة   •   إشكال وإطلاق نار في طرابلس   •   توقيف تاجر أسلحة في طرابلس.. و139 سورياً عند الحدود   •   نقابة الأطباء البيطريين تحذّر من انتحال الصفة وسوء استخدام الأدوية   •   السعودية تتصدى لهجمات "حوثية".. اعتراض مسيّرات وصاروخ باليستي   •  
الإقتصادية

صراع النفط والغاز يُشعل شواطئ المتوسط مع ارتفاع حدة التوترات بين مصر وتركيا

وك

وكالات

12 كانون الثاني 2020

صراع النفط والغاز يُشعل شواطئ المتوسط مع ارتفاع حدة التوترات بين مصر وتركيا
إعلان


صراع النفط والغاز يُشعل شواطئ المتوسط مع ارتفاع حدة التوترات بين مصر وتركيا


تحول الصراع على ثروات النفط والغاز إلى مادة ملتهبة تزيد من أسباب النزاعات والخلافات على المصالح بين الدول المحيطة بالبحر المتوسط، فبعد الصراع المائي والنفطي بين لبنان وإسرائيل جاء الصراع المتفجر حديثاً بين تركيا وكل من اليونان وجمهورية قبرص، بعدما تجاهلت تركيا، في طريقها للتوسع السياسي للوصول إلى الشواطئ الليبية، أن شواطئ جزيرة كريت هي أراضٍ يونانية.



وأخيراً جاء الصراع الثالث، بين تركيا ومصر، الدولتين الأكبر في منطقة شرق المتوسط، نظراً إلى ارتفاع عدد السكان في كل منهما من جهة وإلى تقدمهما الصناعي. وتحول دخول تركيا على خط المواجهة في منطقة المتوسط من البوابة الليبية إلى سبب مباشر لتأجيج الصراع، ودخوله مرحلة جديدة على المستوى السياسي والعسكري معاً، ما دفع دول المنطقة إلى إنشاء «منتدى غاز شرق المتوسط» (مقره القاهرة)، ويضم مصر واليونان وقبرص وإيطاليا والأردن وفلسطين وإسرائيل، فيما استُبعدت منه تركيا لحسابات سياسية واستراتيجية.

 



في صفحة «قضايا» عرض لجوانب الصراع على الثروات بين الدول المحاذية للبحر المتوسط، شارك فيه الخبير الاقتصادي وليد خدوري، والدكتور طارق فهمي المتخصص في العلاقات الدولية.

قد يهمك أيضاً:

 

تراجع أسعار النفط عالمياً إلى 65.33 دولار للبرميل بانخفاض 4 سنتات



شاهد: مخاوف من تأثير التوتر الأميركي الإيراني على إمدادات النفط العالمية
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة