2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل اشتباكات متفرقة في فرنسا عقب مسيرات سلمية والشرطة تتأهب لأعمال عنف محتملة   •   بعد استهداف مسجد.. تصعيد إسرائيلي في الجنوب ليلاً   •   سرقة منزل ميليتاو خلال فوز ريال مدريد على برشلونة في القمة   •   الآلاف يحتجون مجدداً في لشبونة على مشروع قانون الإيجارات   •   من أكرا إلى بيروت.. الأمن العام يُسقِط عملية تهريب كبيرة بطلها سوري في المطار   •   كين يهدر ركلة جزاء ودورتموند يخطف تعادلاً قاتلاً في القمة   •   بينهم ضابط.. توقيف 3 أشخاص بتهمة الاتجار بالممنوعات   •   إطلاق نار في إشكالين بطرابلس.. وسقوط 3 جرحى   •  
الفنية

نهال عنبر: لا أجد نفسي سينمائياً..

Pa

Paola Ghadieh

08 كانون الثاني 2020

نهال عنبر: لا أجد نفسي سينمائياً..
إعلان

القاهرة - محمد صلاح

كشفت الفنانة نهال عنبر، في تصريح خاص لـ «الأنباء»، أسباب اختفائها من الساحة الفنية وعدم تواجدها في الأعمال الفنية إلا فيما ندر، قائلة: ما أتلقاه من ترشيحات لأعمال فنية في السينما دون المستوى ولا يتناسب مع ما قدمته من أعمال مميزة، ولم أجد نفسي في هذه الأعمال، لذا قررت الابتعاد في هدوء، ورفضت مجموعة كبيرة من الأعمال السينمائية لأنها لم تستفزني كفنانة، وكان آخر أعمالي منذ عامين فيلم «قلب أسود»، وفي الدراما التلفزيونية أشارك بالأعمال التي أجد نفسي فيها، ورغم قلتها إلا أنني أستمتع بها لأنني أبحث دائما عن الرسالة والمضمون والدور الجديد الذي يضيف الى مشواري وهذا سر غيابي، وكانت آخر أعمالي في الشاشة الصغيرة العام الماضي مسلسل «حكايتي».

وردا على ما يشاع عن أنها تفرغت للعمل الاجتماعي والخيري والخدمي على حساب عملها كفنانة، ردت: دوري كفنانة هو السبب الرئيسي وراء عملي التطوعي وواجبي المجتمعي، فنحن كفنانين لنا دور قوي في خدمة المجتمع ولا يقتصر على التمثيل فقط، لأننا نتبنى رسالة مهمة، ونحمل على عاتقنا الكثير من الهموم ونحاول تقديمها وتجسيدها في عمل فني، ونحاول تقديم الدعم المعنوي لحالات كثيرة في المجتمع.

وعن تجربتها كمقدمة برامج تلفزيونية، قالت عنبر: أشعر بمتعة شديدة من العمل الإعلامي، حيث لي تجربتان، الأولى كانت من خلال برنامجي «عنبر الستات» و«كلام ستات»، ومن أكثر الأشياء التي شجعتني على البرنامج الأول أنه يدور في قالب إنساني، ويتضمن تقديم خدمات علاجية، وبالفعل قمنا بعلاج حوالي 95 حالة مرضية بالمياه البيضاء والزرقاء، وغيرها من الأمراض، والثاني الحالي أستمتع به لأنه يناقش قضايا اجتماعية مهمة.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة