2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل احتجاجات وهالوين.. فرنسا تستعد لسبت “عالي المخاطر”   •   وزارة الزراعة: فحوص مختبرات مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية تؤكد سلامة عيّنات زيت الزيتون من الجنوب   •   الحاج حسن عن القرار الظني في قضية المتفجرات: الاتهام غير منصف وظالم وحيثياته خاضعة لإملاءات سياسية معروفة   •   طوارئ الصحة: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى اليوم باتت 4389 شهيدا و 12428 جريحا   •   بالصورة: المُشتبه به بقتل الأب سمير ضو   •   بالأسماء: الادعاء على 8 أشخاص في ملف شحنة متفجرات ضهر البيدر   •   بالصور: إنقاذ ضبع بري في عكار   •   سفير الإمارات في بعبدا   •  
الإقتصادية

عليه ان يدفع 1.5 مليار دولار غداً الخميس: سندات لبنان في مرمى التقاضي!

f.

f.fatfat

27 تشرين الثاني 2019

إعلان

كتبت “العربية”: في ضوء إشارات الإنذار التي تطلقها سندات لبنان من أزمة ديون سيادية تلوح في الأفق، فإن أي إعادة هيكلة محتملة ستزداد تعقيداً على الأرجح في غياب شرط قانوني شائع يمنع حملة السندات من عرقلة المفاوضات في المحاكم.



ولبنان من بين عدد قليل من الدول إلى جانب البهاما وأذربيجان ومقدونيا وبولندا لا تستخدم ما يسمى بشروط العمل الجماعي المحسن، في الإطار القانوني الحاكم لمبيعات سنداته في الآونة الأخيرة.



فقد أصدر لبنان  سندات دولية بنحو 15 مليار دولار منذ تشرين الأول 2014 من دون استخدام تلك الشروط  أي أكثر من أي بلد آخر، وفقاً لتقرير من صندوق النقد الدولي في آذار.




إعادة هيكلة الديون


تُيسر مثل تلك الشروط التي يشجع عليها صندوق النقد المضي قدماً في إعادة هيكلة ديون الدول عن طريق تمكين غالبية الدائنين من الاتفاق على تعديل شروط السداد في العقد أو إعادة هيكلة الدين، متجاوزين أي عقبات قد يضعها دائنو الأقلية الذين قد يفضلون التقاضي.




ويعني غياب هذه الشروط عملياً أن يتعين على المدين نيل موافقة بالإجماع على أي إعادة هيكلة، مما يمكن أن تستغله صناديق المضاربة كثيرة التقاضي والساعية لعرقلة أي حل عن طريق المطالبة بمدفوعات مشفوعة بأحكام قضائية.




يعاني لبنان من أشد أزماته الاقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990 وسط احتجاحات منذ 17 تشرين الأول الماضي، وقد أعلن مرارا التزامه بسداد أي سندات بالعملة الصعبة في موعدها، بما في ذلك 1.5 مليار دولار تستحق غدا الخميس 28 تشرين الثاني.




أسس مستدامة


لكن مع تراجع أسعار سنداته الدولارية إلى أقل من نصف قيمتها الاسمية منذ اندلاع التظاهرات، فإن مراقبين ماليين عديدين يعتقدون أن لبنان قد يحتاج إلى إعادة هيكلة ولو جزءاً من سنداته القائمة البالغة 86 مليار دولار لكي يرسي أوضاعه المالية على أسس مستدامة.




وقال أسامة هيماني، مدير الاستثمار في باركفيو أدفيزرز، وهي شركة لإدارة الثروة والأصول ليس لها استثمارات في لبنان، “لبنان لم يتعلم من دروس تخلف الأرجنتين عن السداد في 2001. بوسع عدد صغير من حملة السندات أن يعطلوا عمليا إعادة الهيكلة عن طرق التقاضي.




“سيتعين على لبنان أن يظهر أن معاملة حملة كل سند تضاهي الآخرين. وإلا، فإن ممانعات الأقلية قد تتحدى العملية قضائيا“.




وكانت الأرجنتين مرت بإعادة هيكلة طويلة شابتها الفوضى بعد تخلفها عن سداد ديونها في 2001، لأسباب منها أن عددا قليلا فحسب من سنداتها في ذلك الوقت كان يتضمن مثل تلك الشروط، مما فتح الباب لصناديق التحوط ودائنين نشطاء آخرين للسير في طريق التقاضي.




ومع تأهب الأرجنتين لإعادة تفاوض جديدة بشأن ديونها، فإن غالبية سنداتها الجديدة تحوي شروط العمل الجماعي المحسن هذه مما يعني إمكانية المضي في إعادة الهيكلة في حالة موافقة ثلثي حملة الدين أو ثلاثة أرباعهم.




ولم تكلل جهود لإدراج تلك الشروط في سندات لبنان في 2016 بالنجاح بسبب التعقيدات السياسية الناشئة عن فراغ حكومي، حسبما قاله مصدر مالي مطلع.




ويشهد لبنان أحدث نوباته من الشلل السياسي، مع قول الرئيس الحريري أمس الثلاثاء إنه لا يريد أن يكون رئيس الوزراء في حكومة جديدة بعد استقالته في 29 تشرين الأول.




وقال المصدر المالي، الذي أشار إلى عدم إصدار لبنان سندات دولية منذ 2017، إن غياب شرط العمل الجماعي المحسن يفرض عليه التفاوض بشأن كل من سلاسل سنداته على حدة إذا كان له أن يمضي صوب إعادة الهيكلة.




ويشدد صندوق النقد الدولي على أن مثل تلك الشروط تسهم عموماً في خفض تكاليف الاقتراض ويمكن أن تقدم مساعدة عملية للدول منخفضة التصنيف في خضم فترة صعوبات بالسوق.




لكن آخرين يقولون إنها لا تخلو من أوجه قصور. وعلى سبيل المثال، في الأوضاع التي يسعى فيها المقترض لإعادة هيكلة كتلة كبيرة من التزامات ديونه فإنه سيتعين عليه مخاطبة كل مجموعة من حملة السندات على حدة.




ونحو ثلثي الدين الأجنبي للبنان في حوزة البنوك المحلية وفقاً للتقديرات، لكن البقية مع أسماء أجنبية


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة