2026-11-04
بث مباشر
إعلان
عاجل
لقاء في معراب بين جعجع والسفير السويدي• مونفيس يودّع ملاعب التنس برسالة مؤثرة لابنته: أتمنى أن أراك يوماً بطلة في باريس• الصين : مستعدون لمواصلة العمل مع الولايات المتحدة بعد انتخابات منتصف الولاية• بالصورة: عشر سرقات دراجات في وسط بيروت.. والمشتبه به في قبضة الأمن• بالصور: توقيف مطلوب في عكار بتهمة الخطف.. ومروّج مخدرات في طرابلس• عبدالله يتابع أزمة الآبار.. و"مياه بيروت" تطمئن الأهالي• تحذير حكومي من حرب جديدة.. سلام يتمسك بحصرية قرار الحرب والسلم• موجة ديمقراطية كاسحة تضرب معاقل الجمهوريين.. هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات الكونغرس•
الأمنية

بالدليل القاطع... هناك من افتعل حرائق لبنان

وك

وكالات

17 تشرين الاول 2019

بالدليل القاطع... هناك من افتعل حرائق لبنان
إعلان
تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي أخباراً وصوراً وتسجيلات صوتيّة عن قيام أشخاص بإفتعال حرائق عن طريق تعبئة عبوات زجاجية _مزوّدة بفتيل أو قطع من القماش_ بمادة الفوسفور أو بمواد سريعة الاشتعال، وإلقائها في الحقول والأحراج.
وبيّنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أنه "من خلال التحقيقات، تبيّن انه بتاريخ 15/10/2019، أبلغ المدعو م. ب. (تولد عام ١٩٩٦، لبناني) عناصر شرطة بلدية درب السيم، عن مشاهدته لسيارة صغيرة الحجم لونها أسود قام سائقها برمي عبوتين زجاجيتين مشتعلتين، بالقرب من الحقول بين بلدتي المية ومية ودرب السيم".
وأفادت قوى الأمن في بيان أنه "بنتيجة المتابعة من قبل الشعبة تبين أن _ م. ب. المذكور، سبق وان تمّ الاشتباه به عام ٢٠١٥ بافتعال حريق".
وأعلنت أنه "بالتحقيق معه، اعترف بقيامه بتعبئة عبوتين زجاجيتين بمادة الـ "ACETONE"، ووضع في داخلهما قطعتين من القماش، ثم قام بإشعالهما ورميهما في أحد الحقول بين بلدتي المية ومية ودرب السيم، ولكنهما ولحسن الحظ تبيّن لاحقا انهما لم تشتعلا.
ولفتت الى أنه "بعد مغادرته المكان أنّبه ضميره، وشعر بأنه ارتكب سوءاً، فأخبر عناصر شرطة بلدية درب السيم، مختلقاً قصة السيارة صغيرة الحجم ذات اللّون الأسود".
وأشارت الى أن "التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة