نشر مساعد مسؤول التنسيق مع المرجعيات الروحية في التيار الوطني الحر روني جدعون على صفحته عبر "فيسبوك" فيديو يظهر تعرض أشخاص في عاليه لبوسطة أنصار التيار في مجد المعوش أثناء توجهها من الحدث الى الشوف، حيث قاموا بالدخول اليها ما ادى الى حصول مواجهة بين الطرفين.
وعلق على الفيديو بالقول:"التعرض لشباب الشوف واهل منطقة الحرف خط احمر، خلصنا بقا".
وأقام التيار الوطني الحر أمس احتفال مركزي بذكر 13 تشرين في الحدث، حيث شدد رئيس التيار الوزير جبران باسيل على أن "13 تشرين هو موعد لنا مع الوفاء، ليس فقط كي نتذكّر فيه شهداءنا، بل لأنّ الوفاء لهم هو أن ننتصر للقضايا الّتي استشهدوا من أجلها، و"التيار" يحمل هذه القضايا بضميره، بنضاله وبيوميّاته، من دون أن يحتكرها لأنّها لكلّ اللبنانيين".
ونوّه إلى أنّ "الجنرال ميشال عون (آنذاك) الّذين أرادوا إنهاء تمرّده لوضع اليد على لبنان، صبَر، قاوم وحرّر لبنان من الوصاية السورية. خرَج من قصر الشعب بالدبّابة والطيّارة ورجع إليه بصندوق الانتخابات. هو اليوم رئيس للجمهورية يقاوم لإنقاذها من إحتلالات ووصايات لا تقلّ خطورة، فالفساد هو احتلال للدولة".
وأكمل باسيل: "قبل نكبة فلسطين كان للبنان رئتان، والآن أصبح برئة واحدة، فسوريا هي رئة لبنان الاقتصادية"
وعلق على الفيديو بالقول:"التعرض لشباب الشوف واهل منطقة الحرف خط احمر، خلصنا بقا".
وأقام التيار الوطني الحر أمس احتفال مركزي بذكر 13 تشرين في الحدث، حيث شدد رئيس التيار الوزير جبران باسيل على أن "13 تشرين هو موعد لنا مع الوفاء، ليس فقط كي نتذكّر فيه شهداءنا، بل لأنّ الوفاء لهم هو أن ننتصر للقضايا الّتي استشهدوا من أجلها، و"التيار" يحمل هذه القضايا بضميره، بنضاله وبيوميّاته، من دون أن يحتكرها لأنّها لكلّ اللبنانيين".
ونوّه إلى أنّ "الجنرال ميشال عون (آنذاك) الّذين أرادوا إنهاء تمرّده لوضع اليد على لبنان، صبَر، قاوم وحرّر لبنان من الوصاية السورية. خرَج من قصر الشعب بالدبّابة والطيّارة ورجع إليه بصندوق الانتخابات. هو اليوم رئيس للجمهورية يقاوم لإنقاذها من إحتلالات ووصايات لا تقلّ خطورة، فالفساد هو احتلال للدولة".
وأكمل باسيل: "قبل نكبة فلسطين كان للبنان رئتان، والآن أصبح برئة واحدة، فسوريا هي رئة لبنان الاقتصادية"
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


