2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل لاتسيو يوسع الفارق في الصدارة ويوفنتوس ينعش آماله على حساب نابولي   •   النفط يهبط بأكثر من 1% مع استمرار المحادثات لإنهاء الحرب على إيران   •   ترامب يرفع سقف التهديدات: هزمنا إيران عسكرياً ومالياً.. والضربة الأقوى قد تأتي!   •   مأساة جوية تهزّ فلوريدا.. تحطّم طائرة تقلّ 9 أشخاص وسقوطها وسط منطقة سكنية!   •   ليون وباريس يفوزان ومرسيليا يواصل تحسن مستواه   •   غوتيريش يعلن انتهاء ولاية بعثة الصحراء الغربية بعد 35 عاماً   •   سلاح الجو الأوكراني يعلن اختراق تطبيق مخصص للتحذير من غارات جوية   •   الوزير السابق مصطفى بيرم من المطرية: المشروع الأميركي الإسرائيلي يواجه مأزقاً استراتيجياً والمقاومة تواصل تراكم نقاط القوة   •  
الثقافية

إليسا تكشف بجرأة: أزور الطبيب النفسي

وك

وكالات

12 تشرين الاول 2019

إليسا تكشف بجرأة: أزور الطبيب النفسي
إعلان

كشفت المطربة اللبنانية، إليسا، في لقاء حديث معها، عن مفاجأة تتعلق بألبومها الغنائي المقبل، بعد إعلان اعتزالها قبل أشهر، فيما نصحت متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة زيارة الطبيب النفسي.

أكدت إليسا في لقائها مع مجلة “جمالك”، أنها امرأة واثقة من نفسها، ولكنها أحيانا تتخذ بعض المواقف لتخضها قليلا، فتذكر نفسها بالناس الذين يحبونها وهم كثر.

وشددت بأنها ستغادر الوسط الفني وهي نجمة، موضحة أنه “عندما يبدأ النجم بالنزول بدلا من الصعود لا يجب أن يقوم بأي خطوة إضافية، بل أن يتوقف ويغادر في عز نجاحه”.

وأردفت “ليس من الجميل التراجع بعد كل النجاح والحب الذي نصنعه”.

وبسؤالها عن حدوث أي تغيير يؤثر على مسيرتها الفنية، قالت إليسا” لم يتغير شيء، فشركة “روتانا” لطالما دعمتني في قراراتي، كذلك سالم الهندي والأمير الوليد بن طلال، لكن لدي اعتبارات أخرى فيما يخص الألبوم المقبل”. وأعلنت: سأنتج لنفسي، إن قررت الرجوع عن قراري بالتوقف”.

وأكدت إليسا أنها لا تحب إفساد العلاقات، كما لا تحب أن أشعر بالذنب، بل تفضل الاتفاق، ويريحها أن تعرف أن من تحبهم راضين، ولكن لا يعنيها أمر من لا يعنون لها.

وكانت إليسا أعلنت في شهر آب 2019 قرارها باعتزال العمل الفني، في خطوة مثلت صدمة لعشاقها.

كشفت إليسا في نفس المقابلة، أنها تتعامل مع صحتها النفسية بنفسها، لكن عندما تحتاج لطبيبتها النفسية، لا تتأخر في زيارتها.

وأشارت إلى أن “الكلام علاج مريح، فهناك أمور لا يمكننا البوح بها للقريبين منا، لكن من الضروري إخراجها من عقلنا وقلبنا، لذا التحدث عنها للطبيب هو العلاج”.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة