2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل أوهم ضحاياه بالذهب.. وأمن الدولة يتحرّك   •   بيسكوف: مشاركة أوروبا في مفاوضات أبو ظبي مستحيلة   •   ترامب: واشنطن ستقلّص المساعدة الأمنية السنوية لإسرائيل بقيمة 3,8 مليارات دولار   •   جنبلاط زار قائد الجيش: لضرورة تعزيز الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة   •   المالية توضح حقيقة مطالبتها المصارف بمبلغ 600 مليون دولار عن أرباح غير محققة   •   “حزب الله”: بوصلتنا هي مواجهة العدو الإسرائيلي   •   بزشكيان: تجدد الحرب بين إيران والولايات المتحدة ليس في مصلحة أي طرف   •   بعد تفاقم حالات التسمم… البساط يفعّل الرقابة على اللحوم   •  
الأمنية

النفايات تتكدس في شوارع النبطية... والأهالي يحتجون

وك

وكالات

09 تشرين الاول 2019

النفايات تتكدس في شوارع النبطية... والأهالي يحتجون
إعلان
تداعت مجموعة من الناشطين والمواطنين الى وقفة احتجاجية، في وسط السوق التجاري، في مدينة النبطية، احتجاجا على تكدس النفايات في الشوارع والحاويات وتمنع الشركة المعنية عن جمعها، الامر الذي يسبب ازمة صحية وبيئية نتيجة الروائح الكريهة المنبعثة.
وعمد المحتجون الى افتراش الطريق والجلوس وسطها، الامر الذي ادى الى قطع الطريق والتسبب بازدحام ، ونددوا بما وصلت اليه الامور من تهاون واستهتار من قبل المعنيين، فيما المخاطر تتهدد صحة الجميع.
وتحدث مختار النبطية حسن جابر، فاعلن "ان التحرك اليوم بقرار شعبي، ولا علاقة لاي تنظيم ولا لاي جهة سياسية او جمعيات مدنية، بل هو تحرك شعبي من اهالي النبطية لرفع الظلم عنها، فالنفايات "اكلتنا"، والامراض "اكلتنا"، تم قطع الكهرباء والماء عنا، وحتى كل مقومات الحياة، وبعد ذلك يأتون ويقولون اننا نعيش براحة، اين هي الراحة، اليس اقله ان تكون لدينا ادنى مقومات الصمود، واقلها رفع النفايات وهم لا يقومون بذلك وهذا ضرر بيئي خطير على الانسان وحتى على المؤسسات التجارية والمطاعم، فالنفايات تتكدس امامها وتقفلها".
بدوره، قال الناشط الاجتماعي الدكتور نظام ابراهيم: "التحرك جيد وان كان خجولا نوعا ما، لربما الناس خائفة، الوضع لا يطاق، والروائح وحدها تسبب مشكلة وامراض سرطانية، ورغم ذلك اقول ان الناس خائفة ولا تتكلم، اعتقد ان لا اميركا ولا الصهيونية العالمية خلف هذه الازمة، ازمة تكدس النفايات وعدم جمعها ورفعها من الاحياء والشوارع، بل السبب محلي، بين قوى واناس مستفيدين وهذه الحقيقة كاملة، والناس تعرف ذلك وتخاف ان تتكلم، ولكن صدقا اقول "طفح الكيل".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة