2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل افتتاحية “اللواء”: «نقطة الثقل» اللبنانية: لا عودة الى الحرب تحت أي اعتبار   •   أسرار الصحف   •   عناوين الصحف   •   مانشيت “الديار”: الغموض يزيد القلق… ولبنان يعيد ترتيب أوراق التفاوض   •   وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •  
الإقتصادية

أسعار الوقود سترتفع وترامب سيتأثّر انتخابياً.. هذا ما سيحصل إذا ضُربت إيران!

f.

f.fatfat

24 ايلول 2019

إعلان

في وقت يعدّد فيه المحللون سيناريوهات الرد السعودي على هجمات “أرامكو” بعدما حمّلت الرياض وواشنطن إيران مسؤوليتها، حذّرت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية من اتجاه الولايات المتحدة الأميركية إلى الرد عسكرياً، مؤكدةً أنّ إشعال فتيل حرب لحماية أسواق النفط سيأتي بنتائج معاكسة.


وفي تقريرها، استعرضت المجلة مجموعة من الأسباب التي ستثني ترامب عن “مهاجمة إيران”، مؤكدةً أنّه من شأن اندلاع حرب في الخليج أن يزعزع استقرار نظام النفط العالمي بشكل كبير.


 وحذّرت المجلة من أنّ تصعيد النزاع في الخليج سيهدد أمن الطاقة الصيني والأوروبي. وشرحت المجلة بأنّ السعودية تُعد موّرد النفط الأول إلى الصين، إذ تزوّدها بنحو 17% من صادرات الخام، مضيفةً بأنّ المستهلكين الصينيين يواصلون شراء كميات قليلة من الخام الإيراني، إلى جانب منتجات نفطية أخرى، على الرغم من العقوبات الأميركية. أمّا بالنسبة إلى البلدان الأوروبية التي علقت عمليات الشراء من إيران، فأوضحت المجلة أنّ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ما زالت تعتمد على منتجي النفط في الخليج لشراء 13% من مواردها النفطية. وبناء على هذه المعطيات، نبّهت المجلة من أنّ نزاعاً إقليمياً متصاعداً، إذا ما اندلع، سيهدد وصول الأوروبيين إلى هذه الموارد، وسيدفعهم إلى دفع ثمن أعلى وسيقوّض جهودهم الديبلوماسية الراهنة الرامية إلى إعادة الخام الإيراني إلى أسواق النفط.


توازياً، قالت المجلة: “على الرغم من أنّ الولايات المتحدة تعدّ اليوم المنتج الأول للنفط في العالم، إلاّ أنّ البلاد ليس منيعة في وجه انعدام الاستقرار (..)”، مضيفةً: “سوق النفط ذات طبيعة عالمية، فحتى لو أصبحت الولايات المتحدة مصدرة صافية للنفط، ستظل تتأثّر بارتفاع أسعار النفط. وستدفع المصافي ثمناً أعلى مقابل الخام، بغض النظر عن مصدره”. وتابعت المجلة بأنّ ارتفاع الأسعار هذا سيطال في نهاية المطاف الأميركيين، لافتةً إلى أنّ ارتفاع أسعار الوقود يُعد خطيراً بشكل خاص في سنة مماثلة، حيث يستعد ترامب للترشح لولاية ثانية. كما حذّرت المجلة من أنّ ارتفاع أسعار النفط لفترة طويلة قد يؤدي إلى ركود اقتصادي، ما سيلحق ضرراً أكبر بفرص ترامب الانتخابية الرئاسية.


إلى ذلك، قالت المجلة إنّه في حال “ضربت إدارة ترامب إيران، من جانب واحد أو بالاشتراك مع السعودية، واستهدفت منشآت النفط الإيرانية، فإن هذه الهجمات ستؤدي إلى إيقاف العمل بالمزيد من المصادر النفطية”، مبينةً أنّ “إيران ما زالت تنتج أكثر من مليوني برميل من النفط يومياً، وتصدّر حوالى نصف مليون برميل يومياً من المنتجات النفطية وغاز البترول المسال إلى مجموعة متنوعة من المستهلكين”.


المجلة التي ذكّرت بتهديد إيران بالرد على الأعمال العسكرية الأميركية أو السعودية، نبّهت من “تعطيل المزيد من المنشآت أو تعطيل الإصلاحات في منشأتي بقيق وخريص”. كذلك، تحدّثت المجلة عن احتمال رد إيران من خلال محاولة منع نقل النفط، مشيرةً إلى أنّ الحرس الثوري الإيراني أظهر نية في احتجاز ناقلات النفط الأجنبية في الخليج، ولافتةً إلى قدرة القوات الإيرانية هذه على استخدام الألغام البحرية وغيرها من المتفجرات لتعطيل ناقلات النفط. بالإضافة إلى ذلك، لم تستبعد المجلة إغلاق إيران مضيق هرمز، محذرةً من أنّ المحاولة وحدها قادرة على تعكير أسواق النفط العالمية.



لبنان 24
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة