2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •   أمريكا تقرض 16.75 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لشركات   •   رئيس وزراء اليونان: الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا غير قانوني وباطل ولاغ   •   الجميّل يطّلع على عمل القوة السيارة ويشدد على دعمها   •  
التحقيقات

“مرض شائع” تسبب بانقراض الإنسان البدائي

Sa

Saada Nehme

20 ايلول 2019

إعلان



لم تحسم النظريات أحد أكبر العوامل الغامضة في علم الأنثروبولوجيا، ألا وهو السبب في انقراض “إنسان نياندرتال” البدائي، لكن دراسة جديدة ربما تضع تطورا فريدا بشأن هذا الموضوع.

ففي دراسة نشرتها مجلة “أناتوميكال ريكورد” هذا الأسبوع، ونقلتها قناة “فوكس نيوز” الأميركية، أشار فريق من علماء الأنثروبولوجيا وأخصائيي التشريح في الرأس والرقبة إلى أن سبب انقراض الإنسان البدائي هو مرض شائع في الطفولة، وهو التهابات الأذن المزمنة.

وقال الباحث المشارك من جامعة داونستيت للعلوم الصحية، صاموئيل ماركيز، في بيان: “عندما قمنا، لأول مرة، بإعادة بناء أنابيب أوستاش (القناة السمعية) للإنسان البدائي، اكتشفنا أنها متشابهة بشكل ملحوظ مع تلك الخاصة بأطفال البشر”.

وأضاف “التهابات الأذن الوسطى منتشرة في كل مكان بين الرضع لأن الزاوية المسطحة لأنابيب الرضيع (أوستاشيان) عرضة للاحتفاظ ببكتريا التهاب الأذن الوسطى التي تسبب هذه العدوى، وهي نفس الزاوية المسطحة التي وجدناها في إنسان النياندرتال”.

لكن أنابيب أوستاشيان البشرية، التي تربط الأذن الوسطى بالبلعوم الأنفي تتغير مع تقدم العمر، بحسب ماركيز.

وتابع: “أما في حالة البدائيين لم يحدث ذلك، مما يعني أن التهابات الأذن والمضاعفات المحتملة لها، مثل التهابات الجهاز التنفسي والالتهاب الرئوي سوف تهددهم مدى الحياة”.

وقال ماركيز: “لا يقتصر الأمر على خطر الوفاة بسبب العدوى. فإذا كنت مريضًا دائمًا بهذا الداء، لن تسطيع المنافسة على الغذاء والموارد الأخرى. في عالم البقاء للأصلح، لا عجب أن يسود الإنسان الحديث، وليس الإنسان البدائي النياندرتالي”.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة