نفّذ ناشطون، سياسيون واعلاميون اعتصاماً في معتقل الخيام تنديداً بعودة العميل عامر الفاخوري.
وقال النائب قاسم هاشم : " الخونة والجواسيس مكانهم إما الإعدام أو السجون ودماء الشهداء هي التي تقول الكلمة الفصل".
وأضاف: "من يحمل جنسية العدو لا يمكن او يكون لبنانياً ولا عربيًّا في أي يوم من الأيام".
وأشار المعتصمون في معتقل الخيام الى ان "معتقل الخيام بالنسبة لنا مدرسة كبيرة"، داعين الى "الكشف عن الاشخاص الذين "نظفوا" ملف الفاخوري وسهلوا عودته الى لبنان".
من جهته، أمين عام الحزب الشيوعي حنا غريب، قال: " نعلن إطلاق المحاكمات الشعبية، والمحاكمة الأولى غدًا من أمام صيدلية بسترس".
وطالبت الأسيرة المحررة سكنة بزي " بإعدام عامر الفاخوري ونقول للعملاء ابقوا حيث أنتم فمن يأتي منكم الى لبنان سنحرقه في أرضه".
وأوقف الامن العام اللبناني القائد السّابق لسجن الخيام في جيش أنطوان لحد المدعو عامر الياس الفاخوري منذ عدّة ايام في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت.
والفاخوري كان مسؤولاً عن كتيبة عملاء من عصابات أنطوان لحد، مهمتها حراسة معتقل الخيام الشهير، وقمع المعتقلين الذين كان الجيش الإسرائيلي وعملاؤه ينكّلون بهم فيه.
وقال النائب قاسم هاشم : " الخونة والجواسيس مكانهم إما الإعدام أو السجون ودماء الشهداء هي التي تقول الكلمة الفصل".
وأضاف: "من يحمل جنسية العدو لا يمكن او يكون لبنانياً ولا عربيًّا في أي يوم من الأيام".
وأشار المعتصمون في معتقل الخيام الى ان "معتقل الخيام بالنسبة لنا مدرسة كبيرة"، داعين الى "الكشف عن الاشخاص الذين "نظفوا" ملف الفاخوري وسهلوا عودته الى لبنان".
من جهته، أمين عام الحزب الشيوعي حنا غريب، قال: " نعلن إطلاق المحاكمات الشعبية، والمحاكمة الأولى غدًا من أمام صيدلية بسترس".
وطالبت الأسيرة المحررة سكنة بزي " بإعدام عامر الفاخوري ونقول للعملاء ابقوا حيث أنتم فمن يأتي منكم الى لبنان سنحرقه في أرضه".
وأوقف الامن العام اللبناني القائد السّابق لسجن الخيام في جيش أنطوان لحد المدعو عامر الياس الفاخوري منذ عدّة ايام في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت.
والفاخوري كان مسؤولاً عن كتيبة عملاء من عصابات أنطوان لحد، مهمتها حراسة معتقل الخيام الشهير، وقمع المعتقلين الذين كان الجيش الإسرائيلي وعملاؤه ينكّلون بهم فيه.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


