2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
استجوابان وتوقيف في يوم واحد.. هيئة الدفاع عن رياض سلامة تثير تساؤلات حول ضمانات المحاكمة• نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته• خدمة جديدة من "الضمان" لتسهيل تسديد الاشتراكات• إيران تعدم 3 أدينوا بالمشاركة في احتجاجات يناير 2026•
الدولية

بريطانيا ترفض إخلاء سبيل أسانج رغم انتهاء فترة احتجازه

وك

وكالات

14 ايلول 2019

بريطانيا ترفض إخلاء سبيل أسانج رغم انتهاء فترة احتجازه
إعلان
أعلنت السلطات البريطانية أن مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج سيبقى وراء القضبان حتى انتهاء النظر في طلب الولايات المتحدة بتسليمه إليها، رغم انتهاء الفترة القانونية لاحتجازه قريبا
وأكدت القاضية فانيسا بارايتزر في محكمة وستمنستر الابتدائية أمس الجمعة أن أسانج كان سيخرج من سجن "بيلمارش" اللندني في 22 ايلول الحالي، غير أن القضاء لن يوافق على ذلك، وسيبقى وراء القضبان مع تغيير صفته من سجين يقضي عقوبة إلى شخص مهدد بالترحيل.
وأشارت بارايتزر إلى وجود "أرضية ملموسة" للاعتقاد بأن أسانج سيحاول مرة أخرى الهروب من القضاء في حال الإفراج عنه بكفالة، لافتة في الوقت نفسه إلى أن محامي أسانج لم يقدم طلبا لإخلاء سبيل موكله.
وزج بأسانج في السجن خلال شهر أبريل الماضي لمدة 50 أسبوعا بعد حرمانه من صفة لاجئ في سفارة الإكوادور بلندن حيث أمضى نحو ثمانية أعوام، غير أن محاميه أكد سابقا أن موكله قد يخرج من السجن بعد قضائه نصف مدة العقوبة.
في الوقت نفسه، ينظر القضاء البريطاني في طلب الولايات المتحدة بتسليم أسانج، ومن المقرر أن تعقد جلسات استماع رئيسية في الموضوع أواخر شباط المقبل، بعد أن يقدم الطرفان براهينهما إلى المحكمة.
ولجأ أسانج إلى السفارة الإكوادورية بعد الإفراج المشروط عنه لتفادي تسليمه إلى السويد حيث وجهت إليه تهمة اغتصاب عام 2010، غير أنه يرفض بشدة هذه الاتهامات ويصر على وجود دوافع سياسية وراء هذه القضية، وخاصة أنه يواجه عقوبة قضائية قاسية في الولايات المتحدة لنشر موقعه "ويكيليكس" معلومات حساسة متعلقة بالأنشطة المثيرة للجدل التي تمارسها الحكومة الأميركية في مختلف أنحاء العالم.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة