2026-10-30
بث مباشر
إعلان
عاجل وول ستريت تغلق على انخفاض مع تجدد مخاوف الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي   •   فرنسا: نشر 70 ألف شرطي لمواجهة احتجاجات يوم الهالوين   •   إشكال وإطلاق نار داخل مستشفى.. إليكم التفاصيل   •   إيطاليا.. مقتل 4 أشخاص في تحطم هليكوبتر تابعة لبعثة أوروبية في البوسنة   •   الصحة العالمية: الدول الأعضاء تقترح 7 مرشحين لمنصب المدير العام الجديد   •   أمريكا تقرض 16.75 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط لشركات   •   رئيس وزراء اليونان: الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا غير قانوني وباطل ولاغ   •   الجميّل يطّلع على عمل القوة السيارة ويشدد على دعمها   •  
الإقتصادية

أول انتكاسة اقتصادية للحكومة الإيطالية الجديدة

f.

f.fatfat

14 ايلول 2019

إعلان

تجاهلت الدول الرئيسية في الاتحاد الأوروبي، السبت، دعوة إيطاليا لإصلاح قواعد الاتحاد الأوروبي بشأن الموازنة، مما يشكل انتكاسة مبكرة للحكومة المؤيدة لأوروبا في روما.








وناقش وزراء مالية واقتصاد التكتل خلال اجتماع غير رسمي في هلسنكي تعديل مقترح لأنظمة الاتحاد الأوروبي بشأن الإنفاق العام، لكن الدول الرئيسية ألمانيا وفرنسا وهولندا تم تمثيلها بمساعدين للوزراء، وفق “فرانس برس”.


ودعا رئيس الوزراء الإيطالي، جوزيبي كونتي، هذا الأسبوع لـ”تحسين” وتبسيط معاهدة الاتحاد الاوروبي للاستقرار والنمو، التي تنص على ألا يتجاوز عجز الموازنة للدول الأعضاء ثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.


وكانت المعاهدة في صلب توتر كبير بين المفوضية الأوروبية والحكومة الشعبوية السابقة في إيطالي،ا المثقلة بالديون والمطالبة بتقديم موازنة متوازنة لبروكسل خلال الأسابيع المقبلة.


وتشكلت الحكومة الإيطالية الجديدة أواخر أغسطس الماضي، بعد خلافات بين الائتلاف الحكومي، وتجنبا لانتخابات مبكرة.


وتتضمن القواعد ألا يتجاوز حجم الدين 60 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.


وقال وزير الاقتصاد الفرنسي، برونو لومير، إن أي محاولة لتعديل القواعد ستكون مثيرة للخلاف، وإن على الاتحاد الأوروبي وضع تحديات أخرى كأولوية خصوصا الاستثمار.


وصرّح لومير في هلسنكي، الجمعة، قبل مغادرة الاجتماع الذي استمر يومين “أنا حذر جدا بخصوص تغيير اللوائح”.


وأضاف لومير، الذي كان يُعتبر حليفاً محتملاً لروما في هذا النقاش، أنّ الإصلاح سيكون “صعباً للغاية وطويلاً للغاية..”.


ويرمي النقاش السبت لاستكشاف وسائل لتبسيط القواعد بالإضافة لتغير محتمل لحدود الإنفاق.


وتتهم دول أوروبا الشمالية، بقيادة هولندا، المفوضية الأوروبية بتفسير البيانات بشكل فضفاض من أجل منح الدول التي تواجه عجزا مساحة للمناورة. ويزعم النقاد انّ النظام الحالي ساعد في إعفاء بلدان مثل إسبانيا وبلجيكا وفرنسا.


وقلّل نائب رئيس المفوضية الأوروبية فالديس دومبروفسكيس من غياب بعض الوزراء، وقال إنّ النقاش كان جديا.




ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة