2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
نيوزيلندا تترقب الحسم الانتخابي.. أغلبية هشة للائتلاف الحاكم بانتظار النتائج النهائية• مستحقات كهرباء لبنان أمام لجنة المال.. اعتماد بـ100 مليون دولار قيد البحث غداً• بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• مرقص يعرض رؤية لبنان الإعلامية في بكين ويدعو إلى شراكة صينية لتطوير القطاع• عبدالله: الحملة المنظمة ضدّ وزير الداخلية لن تنال من إنجازاته• خدمة جديدة من "الضمان" لتسهيل تسديد الاشتراكات• إيران تعدم 3 أدينوا بالمشاركة في احتجاجات يناير 2026• فرنسا تحشد 70 ألف عنصر أمني استعداداً لاحتجاجات على غلاء المعيشة•
الدولية

أوغلو ينوي تأسيس حزب جديد في تحد لأردوغان

وك

وكالات

13 ايلول 2019

أوغلو ينوي تأسيس حزب جديد في تحد لأردوغان
إعلان
أعلن رئيس الوزراء التركي السابق، أحمد داوود أوغلو، اليوم الجمعة، عقب انسحابه من حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، عن نيته تأسيس حزب سياسي جديد منافس قريبا.
وقال داوود أوغلو الذي تولى منصب رئيس الحكومة في عهد أردوغان بين عامي 2014 و2016، أثناء مؤتمر صحفي أعلن فيه قرار الاستقالة من الحزب، إن تأسيس حزب جديد يعد "مسؤوليتنا التاريخية وواجبنا تجاه الأمة".
وشدد رئيس الوزراء السابق البالغ من العمر 60 عاما على أنه يترك الحزب الذي "خدم فيه بفخر وكرس له كثيرا من الجهود على مدى سنوات"، معتبرا قرار اللجنة التنفيذية في "العدالة والتنمية" إحالته إلى لجنة تأديبية تمهيدا لفصله بأنه "خطير جدا ولا يتلاءم مع المبادئ التأسيسية للحزب".
وسبق أن تعهد داوود أوغلو، عند مغادرته منصب رئيس الوزراء، بعدم انتقاد أردوغان علنا، غير أنه تراجع عن هذا الوعد في تموز الماضي، عندما اتهم الحزب الحاكم في مقابلة صحفية بالانحراف عن أهدافه، منددا بقرار إعادة تنظيم التصويت في انتخابات بلدية اسطنبول، حيث تكبد "العدالة والتنمية" خسارة موجعة أمام "حزب الشعب الجمهوري" المعارض.
وجاء انسحاب داوود أوغلو من الحزب ضمن سلسلة استقالات أعضاء بارزين منه، مثل الرئيس السابق عبد الله غول ونائب رئيس الوزراء السابق علي باباجان (وكلاهما من مؤسسي الحزب)، بسبب معارضتهم لنهج أردوغان.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة