2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• فرنسا تحشد 70 ألف عنصر أمني استعداداً لاحتجاجات على غلاء المعيشة• وزير الداخلية البولندي: مطلق النار في كراكوف متأثر بأفكار اليمين المتطرّف• ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان•
الدولية

"تأديب إسرائيل"... كواليس لقاء بين خامنئي وسليماني

وك

وكالات

12 ايلول 2019

إعلان
كشفت تقارير إخبارية عربية، ما وصفته بكواليس اللقاء الذي جمع بين زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، والمرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي.
قال أمير موسوي، الدبلوماسي الإيراني السابق، في حديث عبر قناة "دجلة" العراقية: "كان هناك لقاء بين مقتدى الصدر وخامنئي، والذي حسم فيه عمليات تأديب الكيان الصهيوني (إسرائيل) المرتقبة من الآن فصاعدا".
وتابع "حال تعرض العراق لأي تجاسر صهيوني مجددا، أو قصف لمقار الجيش العراقي أو الحشد الشعبي، فالموقف سيكون مختلف في هذه المرة، فجلوس الصدر بجانب قائد فيلق القدس قاسم سليماني، والمرشد الأعلى خامنئي، كان رسالة واضحة إلى الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني". وأردف "أظن الرسالة وصلت".
وعلق الدبلوماسي الإيراني في تصريحات على إقالة جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي، بقوله "بولتون سقط بسقوط الطائرة الأميركية التي اخترقت الأجواء الإيرانية، حيث عجزت واشنطن عن الرد حينها".
وكشف موسوي أن طهران تلقت 18 رسالة من ترمب طلبا للتفاوض، لكن طهران كان لديها شروطا محددة للجلوس عل طاولة التفاوض، أولها إلغاء العقوبات غير القانونية عن الشعب الإيراني.
كما نقل موقع "بغداد اليوم" عن القيادي في التيار الصدري، حاكم الزاملي، قوله: "لقاء مقتدى الصدر وخامنئي وسليماني أمر طبيعي جدا". وتابع "الصدر حضر مجلس عزاء حسيني في طهران، وصادف هذا الحضور تواجد خامنئي وسليماني، وهذا ما يجعل الامر طبيعيا جدا".
واستمر "زيارات الصدر إلى دول مجاورة منها تركيا وسوريا والأردن والسعودية والإمارات وإيران، ترتكز على 3 مبادئ هي احترام حسن الجوار والحفاظ على السيادة ، ورغبته بتوطيد العلاقات بين الشعوب".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة