2026-11-08
بث مباشر
إعلان
عاجل
بعد احتجازه ليومين.. الجيش الإسرائيلي يُطلق سراح مواطن من دير ميماس• فرنسا تحشد 70 ألف عنصر أمني استعداداً لاحتجاجات على غلاء المعيشة• وزير الداخلية البولندي: مطلق النار في كراكوف متأثر بأفكار اليمين المتطرّف• ما يقلق إسرائيل والحزن الجمهوري والبطة الأميركية العرجاء!..(جهاد أيوب)• روما يتقدم إلى المركز الثاني بالدوري بفوزه 3-صفر على ساسولو• الفرحة تسود باريس بعد فوز فريقي العاصمة متصدري الدوري الفرنسي• ريال مدريد يهزم بلنسية بثلاثية ويتساوي مع برشلونة المتصدر• القيادة المركزية الأمريكية تعلن تعطيل سفينة تجارية في خليج عمان•
الدولية

"مقتل خاشقجي جزء صغير من رواية 11 ايلول"!

وك

وكالات

12 ايلول 2019

إعلان
وصف باحث أميركي مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي الذي اغتيل في قنصلية بلاده بإسطنبول قبل أكثر من شهرين بأنه ليس سوى جزء صغير من رواية طويلة تعود جذورها لهجمات 11 ايلول.
وقال ستيفن أي كوك الباحث في دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا بمجلس العلاقات الخارجية في واشنطن إن مقتل خاشقجي داخل سفارة السعودية في إسطنبول بتركيا صب الزيت على نار الغضب الكامن منذ هجمات 11 أيلول 2001 على الولايات المتحدة.
وأضاف في مقال بمجلة فورين بوليسي أن محمد بن سلمان ظل منهمكا في بعض السلوكيات "البغيضة" حتى أن كثيرين في واشنطن لم يعودوا يشعرون بأنهم بحاجة إلى "التستر على تصرفات السعودية السيئة وإبقائها طي الكتمان".
ووفقا للكاتب، فإن كل النوايا السياسية والدبلوماسية الحسنة التي أبداها المشرعون الأميركيون إبان زيارة بن سلمان مؤخرا للولايات المتحدة ما لبثت أن اختفت في اللحظة التي وطئ فيها خاشقجي بقدميه أرض القنصلية السعودية في إسطنبول يوم الثاني من تشرين الأول الماضي.
وقال كوك إنه "بعد كل الأحداث التي وقعت في المنطقة العربية مؤخرا من تدخل عسكري كارثي في اليمن، وقتل بشع لخاشقجي، وزج للإصلاحيين في السجون، وإرغام رئيس وزراء دولة أخرى (سعد الحريري) على الاستقالة، وحصار دولة مجاورة (قطر)، والغطرسة العمياء التي جعلت كل تلك التصرفات ممكنة الحدوث، فماذا وراء كل هذا الضجيج المناوئ لمحمد بن سلمان؟".
ويبادر كاتب المقال بالإجابة عن السؤال قائلا إن السبب الأول في كل هذا الضجيج يكمن في السياسة الحزبية بالولايات المتحدة، صحيح أن هناك عددا معقولا من الجمهوريين وجهوا انتقادات إلى محمد بن سلمان ولنهج إدارة الرئيس دونالد ترمب في التعامل مع السعودي، لكن الصحيح أيضا أن كل أعضاء مجلس الشيوخ الذين صوتوا ضد مشروع قرار يقضي بوقف الدعم الأميركي للحملة العسكرية السعودية في اليمن -وعددهم 37- كانوا من الجمهوريين، وكان من الملفت للنظر وقوف الأعضاء الديمقراطيين بالإجماع مع مشروع القرار.
وخارج قاعات الكونغرس زعم محللون أن محاولات الرئيس لحماية محمد بن سلمان في قضية مقتل خاشقجي مرتبطة بعلاقات مؤسسة ترمب التجارية مع المملكة العربية السعودية.
والسبب الثاني -برأي ستيفن كوك- أن الغضب من السعودية على قتل خاشقجي مرده على ما يبدو إلى المساعي التي لم تكتمل فيما يتعلق بالهجمات على نيويورك وواشنطن في أيلول 2001.
وثمة تشابه بين عدم اكتمال تلك المحاولات والانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون عادة في مصر وتركيا والمجر وروسيا والصين وإيران، لكن أسماءهم وقصصهم تبقى غير معروفة في عمومها إلا لمجموعات صغيرة من النشطاء مثل هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ولجنة حماية الصحفيين.
والفرق بين هذا وذاك يكمن في إدراك المسؤولين الأميركيين المتأخر تلك الانتهاكات، وتصفية الحسابات مع السعودية فيما يتعلق بمسؤوليتها عن هجمات 11 ايلول.
ويبدو أن المسؤولين الأميركيين قرروا أن الكيل قد طفح بعد مقتل خاشقجي بتلك الصورة البشعة.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة